1قَـضَـى عُـمْـرَهُ حَـنَّاـ كَمَا كَانَ آلُهُوَهُـمْ خَـيْـرُ آلٍ بَـانِـيـاً وَمُـشَـيِّدَا
2يُـؤَثِّلـُ مَـجْـداً طَـارِفـاً بَعْدَ تَالِدٍوَيَـرْعَـى شُؤُونَ البِرِّ رَعْياً مُسَدَّدا
3رَفِـيـقـاً بِـاهْـلِيـهِ نَصِيراً لِصَحْبِهِنَــدِيَّ يَــدٍ بَــذْلاً لِسَــائِلِهِ يَــدَا
4وَيَــلْزَمُ تَــقْــوَى رَبِّهـِ كُـلَّ سَـاعَـةٍوَيَـذْكُـرُهُ بِـالْحَـمْـدِ ذِكْـراً مُرَدَّدا
5فَيَا زَائِراً هَذَا الضَّرِيحَ وَنَاظِراًإِلى أَثَــرٍ لِلْحَــزْمِ وَالعَـزْمِ خُـلِّدَ
6هُـنَـا فِـي جِـوَارِ اللهِ حَيِّ مُؤَرَّخاًكَـبِـيـرَ بَـنِي الصَّبَّاغِ بَاتَ مُوَسَّدَا