1قد يفِي للصديقِ غير أمينِهْويخونُ الصديقَ غيرُ ظنينِهْ
2ويرى غائبَ الصواب غَبيٌّويغيبُ الصوابُ عن مُسْتَبِينه
3نَذَرَتْ عصبةٌ بأنّيَ أستوفي رغيفاً وجانباً مِنْ قرينه
4فتداعتْ تداعِيَ القَوْمِ في الثَّللَة للَّيث طالعاً من عرينه
5ثم صاحوا السلاَح فانصاتَ كهلٌفيلسوفٌ وبندُهم في يمينه
6قلتُ لا بأْس إنَّ في ابنِ أبي القاسم شُغْلاً عن غَثِّكُمْ بسمينه
7لا تخافُوا وأيقنوا أيها القوم بِبَيْعِي خسيسَكُمْ بِثَمينه
8بأبي من غنَيْتُ عن كُلِّ غُزْرغيرِ عذْبٍ بعذبه ومعينه
9بأبي من غَنيتُ عن كل زُورٍوغُرورٍ بحقه ويقينه
10سوءةً سوءةً لحاقرِ حُرٍّوهواناً معجَّلاً لمُهينه
11سوءةَ سوءةَ لشاهدِ وُدٍّغرَّني من مُكَمِّنِ وكمينه