الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

قد توالت علي منك أيادي

ابن الخياط·العصر المملوكي·12 بيتًا
1قَدْ تَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادِيعائِداتٍ بِالْمَكْرُماتِ بَوادِي
2ما أُبالِي إِذا تَعَهَّدْنَ مَغْنايَ بِأَنْ لا يَصُوبَ صَوْبُ الْعِهادِ
3وَالْجَمِيلُ الْمُعادُ أَحْلى وَإِنْ أَزْرَى بِشُكْرِي مِنَ الشَّبابِ الْمُعادِ
4ما ثَنائِي وَإِنْ تَطاوَلَ إِلاّدُونَ آلائِكَ الْحِسانِ الْمَرادِ
5كَيْفَ اَشْكُو حَظَّاً عَلِيلاً وَحالاًكانَ فِيها نَداكَ مِنْ عُوّادِي
6سَوْفَ أُثْنِي عَلَى الجِيادِ فَقَدْ أَهْدَتْ إِلَيْنا الْجِيادُ خَيْرَ جَوادِ
7حَمَلَتْ صَوْبَ مُزْنَةٍ مِنْ بِلادٍمِنْكَ أَحْيَتْ بِهِ رَبِيعَ بِلادِي
8كُنْتُ أَرتادُ جُودَ كُلِّ كَرِيمٍفَكَفى جُودُ راحَتَيْكَ ارْتِيادِي
9زُرْتَنا مُنْعِماً وَما بَرِحَ الزّائِرُ يَرْجُو الإِنْعامَ فِي كُلِّ وادِ
10وكَذاكَ الْحَيا يَرُوحُ مِنَ الْغَوْرِ وَتَغْدُو لَهُ بِنَجْدٍ غَوادِ
11لا أَرى لِي حَقَّاً عَلَيْكَ سِوى بِرِّكَ عِنْدِي وَمَنْطِقِي وَوِدادِي
12وَإِذا ما الْخُطُوبُ كانَتْ شِداداًدَفَعَتْنا إِلى الْكِرامِ الشِّدادِ
العصر المملوكيالخفيفمدح
الشاعر
ا
ابن الخياط
البحر
الخفيف