1قَد تَرى دارِساتِ الرُسومِوَغَرامَ المَعذولِ فيها المَلومِ
2واقِفاً يَسأَلُ المَغاني وَيَستَغرِزُ فَيداً مِن واكِفٍ مَسجومِ
3إِنَّ أَوهى الحِبالِ حَبلُ وِدادٍأَوشَكَت صَرمَةُ مَهاةُ الصَريمِ
4تابَعَت ظُلمَها ظُلومُ وَلَولاشافِعُ الحُبِّ هانَ ظُلمُ ظَلومِ
5وَيَقِلُّ اِنتِصارُ مَن هَضَمَتهُذاتُ كَشحٍ مَهَفهَفٍ مَهضومِ
6آمِري بِاِبتِذالِ عِرضي وَعِرضيرُقعَةٌ مُستَعارَةٌ مِن أَديمي
7مُكبِرٌ أَنَّني عَدِمتُ وَعُدميلِإِفتِقادِ التَكَرُّمِ المَعدومِ
8كَيفَ تَقضي لِيَ اللَيالي قَضاءًيُشبِهُ العَدلَ وَاللَيالي خُصومي
9وَعَجيبٌ أَنَّ الغُيوثَ يُرَجّيهِنَّ مَن لا يَرى مَكانَ الغُيومِ
10مَنَعَ الدَهرُ أَن يُسَوَّى في القِسمَةِ بَينَ المَحظوظِ وَالمَحرومِ
11أَلِحَتمٍ مُقَدَّرٍ أَم بِحَقٍّواجِبٍ ما إِدَّعاهُ أَهلُ النُجومِ
12وَمَرامُ المَعروفِ صَعبٌ إِذا لَمتَلتَمِسهُ لَدى الشَريفِ الأُرومِ
13وَمَتى تَستَعِن بِيونُسَ تُرفَدبِعَظيمٍ يَكفيكَ شَأنُ العَظيمِ
14كَرَمٌ يَدرَأُ الخُطوبَ وَلا يَدرَءُ لُؤمَ الخُطوبِ غَيرُ الكَريمِ
15في العُلا مِن مُلوكِ غَسّانَ وَالصيدِ الصَناديدِ مِن مُلوكِ الرومِ
16فارِسٌ يُحسِنُ البَقِيَّةَ إِن أوطِئَ أَعقابَ عَسكَرٍ مَهزومِ
17ما اِستَماحَ العافونَ جَدواهُ إِلّاكانَ عِدّاً لَهُم عَتيدَ الجُمومِ
18نابِهٌ في مَحاسِنِ شُهرَتِهِلَم يَكُن فَضلُهُنَّ بِالمَكتومِ
19تَقِفُ المَكرُماتُ لا يَتَوَجَّهنَ لِوَجهٍ إِلّا إِلى حَيثُ يُمي
20نَحنُ مِن سيبِهِ المُقَسَّمِ فينافي حَيا وابِلٍ عَلَينا مُقيمِ
21مِن إِماراتِ مُفلِسٍ أَن تَراهُموجِفاً في إِقطِضاءِ دَينٍ قَديمِ
22وَعَدُوُّ الإِفلاسِ ناشِدُ عَهدٍمِن عُهودِ الأَزدِيِّ غَيرِ ذَميمِ
23سَيِّدٌ أَنطَقَ القَوافي بِنُعماهُوَكانَت مِن قَبلُ ذاتِ وُجومِ
24يا فَتى الأَزدِ سُؤدُداً يا أَبا العَبّاسِ يا أَحمَدَ بنِ إِبراهيمِ
25إِنَّما نَحمَدُ الفَعالَ مِنَ الحُرِّإِذا ما اِستَلامَ فِعلَ المُليمِ
26لَو جَفَت كَفَّكَ النَدى لَسَلَونامِنهُ عَن غائِبٍ بَطيءِ القُدومِ
27إِن يَكُن ما طَلَبتُ حَقّاً يُطالِبنَفسَهُ بِالوَفاءِ أَرضى غَريمِ
28أَو تَغابى مُسامِحاً فَكَثيراًما أَرانا الغِنى تَغابى الكَريمِ