1قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتيوَذُقتُ مُرّاً بَعدَ حَلواءِ
2إِن كُنتِ حَرباً لَهُمُ فَاِنظُريشَطري بِعَينٍ غَيرِ حَولاءِ
3يا حُسنَها حينَ تَراءَت لَنامَكسورَةَ العَينِ بِإِغفاءِ
4كَأَنَّما أَلبَستَها رَوضَةًما بَينَ صَفراءَ وَخَضراءِ
5يَلومُني عَمروٌ عَلى إِصبُعٍنَمَّت عَلَيَّ السِرَّ خَرساءِ
6لِلناسِ حاجاتٌ وَمِنّي الهَوىيُذكيهِ شَيءٌ بَعدَ أَشياءِ
7بَل أَيُّها المَهجورُ مِن رَأيِهِأَعتِب أَخاً وَاِخرُج عَنِ الداءِ
8مَن يَأخُذِ النارَ بِأَطرافِهِيَنضَح عَلى النارِ مِنَ بإيتائي
9أَنتَ اِمرُؤٌ في سُخطِنا ناصِبٌوَمِن هَوانا نازِحٌ ناءِ
10كَأَنَّما أَقسَمتَ لا تَبتَغيبِرّي وَلا تَحفَل بِئيتائي
11وَإِن تَعَلَّلتُ إِلى زَلَّةٍأَكَلتُ في سَبعَةِ أَمعاءِ
12حَسَدتَني حينَ أَصَبتُ الغِنىما كُنتَ إِلّا كَاِبنَ حَوّاءِ
13لاقى أَخاهُ مُسلِماً مُحرِماًبِطَعنَةٍ في الصُبحِ نَجلاءِ
14وَأَنتَ تَلحاني وَلا ذَنبَ ليلَكُم يُرى حَمّالَ أَعبائي
15كَأَنَّما عانيتَ بي عائِفاًأَزرَقَ مِن أَهلِ حَروراءِ
16فَاِرحَل ذَميماً أَو أَقِم عائِذاًمُلّيتَ مِن غِلٍّ وَأَدواءِ
17لا رَقَأَت عَينُ اِمرِىءٍ شامِتٍيَبكي أَخاً لَيسَ بِبَكّاءِ
18لَو كُنتَ سَيفاً لي أُلاقي بِهِطِبتُ بِهِ نَفساً لِأَعدائي
19أَو كُنتَ نَفسي جُمِعَت في يَديأَلفَيتَني سَمحاً بِإِبقاءِ