1قد لاح نجمك بين العِزّ والظَّفَروحاز وجهُك نورَ الشمس والقمِر
2يا طالعَ السعدِ من بعد السقوطِ وقدوافَى بلا عائقٍ فيه ولا كَدَر
3لانَتْ بدولتك الدنيا لطالبهاكأنّ أمرَك فيها سابقُ القَدر
4وأشرق المُلْكُ مذ أُلبِستَ خِلْعَتَهوأصبح الدهرُ عذبَ الورد والصَّدَر
5أنت العزيزُ الذي لو لا خلاَفَتُهُما أصبحَ العدلُ منشوراً على البشر
6كأنّ عَصْرَكَ من إشراقِ بَهْجَتِهتفتُّحُ الْوَرْدِ بين الروض والزهرَ