الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

قد كشف الحلم عني الجهل فانقشعت

الأخطل·39 بيتًا
1قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَتعَنّي الضَبابَةُ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُ
2وَهَرَّني الناسُ إِلّا ذا مُحافَظَةٍكَما يُحاذِرُ وَقعَ الأَجدَلِ الضُوَعُ
3وَالمَوعِدِيَّ بِظَهرِ الغَيبِ أَعيُنُهُمتُبدي شَناءَتَهُم حَوضي لَهُم تَرَعُ
4أَخزاهُمُ الجَهلُ حَتّى طاشَ قَولُهُمُعِندَ النِضالِ فَما طاروا وَما وَقَعوا
5يُحاوِلونَ هِجائي عِندَ نِسوَتِهِموَلَو رَأَوني أَسَرّوا القَولَ وَاِتَّضَعوا
6وَفي الرِجالِ يَراعٌ لا قُلوبَ لَهُمأَغمارُ شُمطٍ فَما ضَرّوا وَما نَفَعوا
7إِذا نَصَبتُ لِأَقوامٍ بِمَشتِمَةٍأَوهَنتُ مِنهُم صَميمَ العَظمِ أَو ظَلَعوا
8وَالمالِكِيَّةُ قَد أَبصَرتُ ما صَنَعَتلَمّا تَفَرَّقَ شَعبُ الحَيِّ فَاِنصَدَعوا
9تُسارِقُ الطَرفَ مِن دونِ الحِجابِ كَمايَرميكَ مِن دونَ عيصِ السِدرَةِ الذَرَعُ
10بِعارِضَينِ يَجولُ الطيبُ فَوقَهُماوَمُقلَةٍ لَم يُخالِط طَرفَها قَمَعُ
11وَأَنا كَالسَدمِ مِن أَسماءَ إِذ ظَعَنَتأَوهَت مِنَ القَلبِ ما لا يَشعَبُ الصَنَعُ
12إِذا تَنَزَّلُ مِن عُلِيَّةٍ رَجَفَتلَولا يُؤَيِّدُها الآجُرُّ وَالقَلَعُ
13يُروي العِطاشَ لَها عَذبٌ مُقَبَّلُهُإِذا العِطاشُ عَلى أَمثالِهِ كَرَعوا
14زَوجَةُ أَشمَطَ مَرهوبٍ بَوادِرُهُقَد كانَ في رَأسِهِ التَخويصُ وَالنَزَعُ
15نَفى الزَعانِفَ مِنهُ حَولَ هامَتِهِكَأَنَّما هِيَ في أَصداغِهِ القَزَعُ
16يا صاحِ هَل تُبلِغَنها ذاتُ مَعجَمَةٍبِصَفحَتَيها وَمَجرى نِسعِها وَقَعُ
17مِثلُ المَحالَةِ إِلّا أَنَّ نُقبَتَهاعَيساءُ فيها إِذا جَرَّدتَها شَجَعُ
18تَنجو نَجاءَ أَتانِ الوَحشِ إِذ ذَبَلَتوَمَسَّ أَخفافَهُنَّ النَصُّ وَالوَقَعُ
19كَأَنَّها أَسحَمُ الرَوقَينِ مُنتَجِعٌتَتلوهُ رِجلانِ في كَعبَيهِما صَمَعُ
20أَو هِقلَةٌ مِن نَعامِ الجَوِّ عارَضَهاقَردُ العِفاءِ وَفي يافوخِهِ صَقَعُ
21هَيقٌ خَفيفٌ يُباريها إِذا نَهَضَتوَهوَ لَها بَعدَ جِدٍّ مِنهُما تَبَعُ
22تَعاوَرا الشَدَّ لَمّا اِشتَدَّ وَقعُهُماوَكانَ بَينَهُما مِن غائِطٍ وَشَعُ
23نَعّابَةٌ بَعدَ جَهدِ الأَينِ يُفزِعُهاصَوتٌ لِآخَرَ تالٍ بَعدَها يَقَعُ
24خَمساً وَعِشرينَ ثُمَّ اِستَدرَعَت زَغَباًكَأَنَّهُنَّ بِأَعلى لَعلَعٍ رِجَعُ
25إِنّي وَرَبِّ النَصارى عِندَ عيدِهِمِوَالمُسلِمينَ إِذا ما ضَمَّها الجُمَعُ
26وَرَبِّ كُلِّ حَبيسٍ فَوقَ صَومَعَةٍيُمسي وَلا هَمُّهُ الدُنيا وَلا الطَمَعُ
27وَالمُلبِدينَ عَلى خوصٍ مُخَدَّمَةٍقَد بانَ فيهِنَّ مِن طولِ السُرى خَضَعُ
28حَثّوا الرَواحِلَ مَشدوداً حَقائِبُهامِن شَأنِ رُكبانِها الحاجاتُ وَالسَرَعُ
29لَقَد مَدَحتُ قُرَيشاً وَاِستَغَثتُ بِهِمإِذ ما أَنامُ إِذا ما صُحبَتي هَجَعوا
30وَإِذ وَشى بِيَ أَقوامٌ فَأَدرَكَنيرَهطُ الَّذي رَفَعَ الرَحمَنُ فَاِرتَفَعوا
31في جَنَّةٍ هِيَ أَرواحُ الإِلَهِ فَمايُفَزِّعُ الطَيرَ في أَغصانِها فَزَعُ
32كانوا إِذا الريحُ لَفَّت عُشبَ ذي إِضَمٍغَيثَ المَراضِعِ ما ضَنّوا وَما مَنَعوا
33وَالمُطعِمينَ عَلى ما كانَ مِن إِزَمٍإِذا أَراهيطُ مَلّوا ذاكَ أَو خَدَعوا
34إِنّي دَعاني إِلى بِشرٍ فَواضِلُهُوَالخَيرُ قَد عَلِمَ الأَقوامُ مُتَّبَعُ
35يا بِشرُ لَو لَم أَكُن مِنكُم بِمَنزِلَةٍأَلقى يَدَيهِ عَلَيَّ الأَزلَمُ الجَذَعُ
36أَنتُم خِيارُ قُرَيشٍ عِندَ نِسبَتِهاوَأَهلُ بَطحائِها الأَثرَونَ وَالفَرَعُ
37أَعطاكُمُ اللَهُ ما أَنتُم أَحَقُّ بِهِإِذا المُلوكُ عَلى أَمثالِهِ اِقتَرَعوا
38لَيسوا إِذا طَرَدوا يَنمي طَريدُهُمُوَلا تَنالُ أَكُفُّ القومِ ما مَنَعوا
39فَاليَومَ أَجهَدُ نَفسي ما وَسِعتُ لَكُموَهَل تُكَلَّفُ نَفسٌ فَوقَ ما تَسَعُ
البسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأخطل
البحر
البسيط