قصيدة · الطويل · مدح
قد كنت نبالا بلحظك صائدا
1قَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداًفَأردَفتُ رُمحاً حينَ أَصبَحت ناهِدا
2سِلاحٌ وَلَكِن لا يَضيرُ مُدانياًوَيَنفُذُ فيهِ حده مُتَباعِدا
3يُبَرِّزُ وَرد الخَدِّ ثمَّ يُعيدُهُوَلَم أَرَ وَرداً في الكَمائِمِ عائِدا
4لَها مُقلَةٌ بِالسُقمِ تُعدي وَما بِهاسِقام وَهَل تَردي السموم الأَساوِدا
5لَها بَردٌ مِن دونِها الريق دونَهفَطابَ وَلَولا ذاكَ لَم يَكُ بارِدا
6وأَقسِمُ أَنّي ما هَمَمتُ بِريبَةٍلِغانِيَةٍ إِلّا إِذا كُنتُ راقِدا
7وَلَكِنَّني لَمّا رَأَيتُ جُفونَهامُمَرَّضَةٌ أَرسَلَت طرفي عائِدا
8وَلَو لَم تَكُن أَجفانُها صدفاً لَمانثرن غداة البين دراً فَرائِدا
9كلفت بِحُبِّ البيض وَالقَلبَ مولَعٌبِحُبِّ المَواضي ما هجرت الخَرائِدا
10تُوَسدني العيس الطَليح ذِراعهاإِذا لَم توسدني الخَريدة ساعِدا
11وَيُسعدني سَيفي عَلى كُلِّ بُغيةٍإِذا لَم أَجِد في العالَمينَ مُساعِدا
12وَكُنتُ إِذا ما رُمتُ رَعيَ قَرارَةٍمِنَ المَجدِ أَرسَلتُ الرُدَينيَّ رائِدا
13وَكَم رَجُلٍ أَثوابُهُ دونَ قَدرِهِوَقَد يَلبِس السلك الجمان الفَرائِدا
14فَلا يُعجِبَن ذا البُخلِ كَثرَة مالِهِفَإِنَّ الشَغا نَقص وَإِن كانَ زائِدا
15فَوا أَسَفا حَتّام أَمدَح جاهِلاًوَأَنظَم فيمَن لا يُساوي القَصائِدَ
16وَأَمدَح قَوماً لَيسَ يَدرونَ أَنَّنيمُقاوِد قَد قَلَّدتَهُم أَو قَلائَدا