1قد جاءنا برد اليقين من المـخـتـار فـي القـرآن والسـنن
2فـاقـنـع بـه ودع الوقوف علىأطــلال أهــل الشـرك والدمـن
3آي الكــتــاب كـفـت دلالتـهـاصـحـب الرسـول وعـابدي الوثن
4وانــقــاد كـل بـالزمـام لهـاأهـل الذكـا والفـهـم والفطن
5لكــن طــلبــت الحــق مـن طـرقمــعــوجــة ليــســت عــلى سـنـن
6قـد كـان فيها الجبائي سلفاًوالأشـعـري أيـضـاً أبو الحسن
7والجـعـد قـبـلهـمـا وجهم لقدبـاعـا الهـدى جـهلاً بلا ثمن
8أفـضـت إلى تـضـليـل سـالكـهـاوإلى التـبـاغـض فـيه والإِحن
9فـسـلكـت مـسـلكـهـم فـحرت كماقـد قـلتـه فـي شـعـرك الحـسـن
10فــضــللت فــي تـيـه بـلا عـلموغــرقــت فـي بـحـر بـلا سـفـن