قصيدة · الكامل

قَـد غـازَلَ النَـسـرينُ لَحظَ النَرجِسِ

أبو المعالي الطالوي·العصر العثماني·8 بيتًا
1قَـد غـازَلَ النَـسـرينُ لَحظَ النَرجِسِفـي مَـجـلِسٍ سُـقِـيَ الحَـيا مِن مَجلِسِ
2يَرنُو إِلَيهِ كَما رَنت مِن خِشية الرُقــبــاءِ غــيــدٌ عَــن لِحــاظٍ نُــعَّسِ
3وَالوَردُ أَخــجَــلَهُ الحَـيـا فَـكَـأَنَّهُخَــدٌّ تَــوَرّد مِــن لَهــيــب تَــنَـفُّسـي
4فــي فِــتـيـةٍ نُـشِـرَت حَـدائِقُ وُدِّهـافَـزَهـت عَـلى زَهـر الجَواري الكُنَّسِ
5دارَت سُـلاف الذِكـرِ مِـنـكَ عَـلَيـهِمفَـغَـدَت تَـمـايَـل كَـالغُـصـون المُيَّسِ
6تَـرجـو قُـدومَـكَ كَـي يَـتِـمّ سُـرورُهاوَتَـقَـرّعَـيـنـاً يـا حَـيـاة الأَنـفُـسِ
7لا زَالَ وَردُكَ يــانِــعـاً فـي رَوضِهِوَشَـبـابُـك الفـينانُ زاهي المَلبَسِ
8مــا غَــرّدت وُرقٌ بِــأَعــلى أَيــكَــةٍفــي رَوضـة كُـسِـيَـت مَـطـارفَ سُـنـدسِ