الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

قد عذب الحب هذا القلب ما صلحا

ابو نواس·العصر العباسي·17 بيتًا
1قَد عَذَّبَ الحُبُّ هَذا القَلبُ ما صَلُحافَلا تَعُدَّنَّ ذَنباً أَن يُقالَ صَحا
2أَبقَيتَ فِيَّ لِتَقوى اللَهِ باقِيَةًوَلَم أَكُن كَحَريصٍ لَم يَدَع مَرَحا
3وَحاجَةٍ لَم تَكُن كَالحاجِ واحِدَةًكَلَّفتُها العَزمَ وَالعَيرانَةَ السُرُحا
4يَكونُ جَهدُ المَطايا عَفوَ سيرَتِهاإِذا نَسائِجُها كانَت لَها وُشُحا
5نَرمي بِها كُلَّ لَيلٍ كانَ كَلكَلُهُمِثلَ الفَلاةِ إِذا ما فَوقَها جَنَحا
6حَتّى تَبَيَّنَ في أَثناءِ نُقبَتِهِوِردَ السَراةِ تَرى في لَونِهِ مِلَحا
7وَهُنَّ يَلحَقنَ بِالمِعزاءِ مُجمِرَةًخُشمَ الأُنوفِ نَرى في خَطوِها رَوَحا
8يَطلُبنَ بِالقَومِ حاجاتٍ تَضَمَّنَهابَدرٌ بِكُلِّ لِسانٍ يَلبِسُ المِدَحا
9كَأَنَّ فَيضَ يَدَيهِ قَبلَ تَسأَلُهُبابُ السَماءِ إِذا ما بِالحَيا اِنفَتَحا
10لَقَد نَزَلنا أَبا العَبّاسِ مَنزِلَةًما إِن تَرى خَلفَها الأَبصارُ مُطَّرَحا
11وَكَلتَ بِالدَهرِ عَيناً غَيرَ غافِلَةٍمِن جودِ كَفِّكَ تَأسو كُلَّما جُرِحا
12أَنتَ الَّذي تَأخُذُ الأَيدي بِحِجزَتِهِإِذا الزَمانُ عَلى أَولادِهِ كَلَحا
13كَما الرَبيعُ كَفى أَيّامَ نَكبَتِهِمصَدعَ الأُمورِ وَأَدنى وُدَّ مَن نَزَحا
14تَئطُّ دونَ الرِجالِ الأَقرَبينَ بِهِقُربى رَؤومٌ وَجَيبٌ طالَما نَصَحا
15كانَ المُوادِعُ شَأوَ الفَضلِ مُستَتِراًحَتّى إِذا رامَ تِلكَ الخُطَّةَ اِفتَضَحا
16مَن لِلجِذاعِ إِذا المَيدانُ ماطَلَهابِشَأوِ مُطَّلَعِ الغاياتِ قَد قَرِحا
17مَن لا يُضَعضِعُ مِنهُ البُؤسُ أُنمُلَةًوَلا يُصَعِّدُ أَطرافَ الرُبى فَرَحا
العصر العباسيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
ابو نواس
البحر
البسيط