1قد دعانا إلى الصِبَا الناقوسُحين حنَّتْ إلى الصَبُوحِ النفُوسُ
2ونسِم الهواءِ قد رَقَّ حتىكاد يخفَى نهوضه المحسوس
3وكأنّ الصباح والليل لمّاأَسفر الفجرُ أسْعُدٌ ونحوس
4حبّذا الراح كلَّما شيَّع الراحَ بألفاظِهِ الغزالُ الأنيس
5فاستَحثّ الكؤوسَ وهي صباحوسقانا المدام وهي شموس