الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

قد بان عذرك والخليط مودع

صردر·العصر العباسي·95 بيتًا
1قد بانَ عذرُك والخليطُ مودَّعُوهوَى النفوسِ مع الهوادج يُرفعُ
2لك حيثما سمت الركائب لفتةٌأتُرى البدورُ بكل وادٍ تَطلعُ
3لله مطوىٌّ على زفَراتهِلم يقضِ من ظمأ ولا هو يَنْقَعُ
4قرُبت أمانىُّ النفوس وعندَهأملٌ تخُبُّ به الركابُ وتوضِعُ
5ونأتْ مَطارحُ قلبه عن سمعهفالعاذلون بهنّ حَسَرى ظُلَّعُ
6ما خاف في ظُلَمِ الصبابةِ ضلَّةًإلا ودلَّتْه البروقُ الُّلمَّعُ
7في الظاعنين من الحِمىَ ظبىٌ له الأحشاءُ مرعىً والمآقى مَكرَعُ
8ممنوعُ أطرافِ الجمال رقيبُهحذِرٌ عليه والغَيورُ البرقُعُ
9عهِدَ الحبائلَ صائداتٍ شِبهَهُوارتابَ فهو لكلِّ حبلٍ يقطعُ
10لم يدرِ حامِى سِربهِ أنِّى إذاحُرمَ الكلامُ له لساني الإِصبعُ
11وإذا الطُّيوف إلى المضاجعِ أُرسِلتبتحيةٍ منه فعينى تسمعُ
12ويح الألى انتجعوا الغمامَ وعندهمبين المحاجرِ ديمةٌ ما تُقلعُ
13لجؤا إلى عزِّ الخدور وفي الحشابيتٌ أعزُّ من الخدور وأمنعُ
14هل من قِبابهم اللواتي رفَّعوامبنيَّةٌ أطنابهُنَّ الأضلُعُ
15لهمُ مَصيفٌ في الفؤاد ولو سُقىِماءَ الوصال لكان فيه مَربَعُ
16يا كاسرَ النَّجلاءِ تُرسل نظرةًخَطفا كلحظ الريمِ وهو مروَّعُ
17لسوى أسنّتك المِجنُّ مضاعَفٌولغير أسهمك السوابغُ تُصنَعُ
18لي حيلةٌ في كلّ رامٍ مُغرِضٍلو أنه في غير قوسك ينزِعُ
19أطيِبْ بأطلالِ ألأراك ونفحةٍباتت بمسراها الرجالُ تَضَوَّعُ
20ومواقفٍ لم ألقَ مَولىً راحمافيها ولم أظفرَ بخِلٍّ يشفعُ
21لولا الذين البيدُ من أوطانهمما كان يملِكنى الفضاءُ البلقعُ
22آنستُ من أطلالهم ما أوحشواوحفِظتُ من أيّامهم ما ضيّعوا
23ورضيتُ بالمُهدِى إلىّ نسيمَهمإن المحب بما تيسَّر يَقنَعُ
24ولقد حللتُ حُبَى الظلام بفتيةٍألِفَتْ وجوهَهُم النجومُ الطُّلَّعُ
25قَرَوُا الهمومَ جسومَهم ونفوسَهموبطونُها بسواهُمُ ما تشبعُ
26وسَرَوا بأشباحٍ تَجاوَزها الردىإذ لم يكن فيها له مستمتَعُ
27لاقتْ بهم خُوصُ المهارىَ مثلمالاقى بأربَعِها الثرى واليَرْمعُ
28في حيثُ لا زَجَلُ الحُداة مردَّدٌخوفَ الهلاك ولا الحنينُ مرجَّعُ
29قلِفَت بهم قلقَ اللديغ كأنماظنَّت سياطَهُمُ أراقمَ تلسعُ
30فَتل الدُّءوبُ لحومَها بشحومِهافتشابهت أثباجها والأنسُعُ
31متباريات بالنَّجاء كأنماوضَعت رهونا سُوقُها والأذرعُ
32وإلى عميد الدولة اعتسفت بناأنضاؤها حتى هناها المريَعُ
33من عندَه الظلُّ الظليلُ ومنهلُ العذب المصفَّق والجنابُ المُمرِعُ
34والغادياتُ السارياتُ بريقُهاولِبانُهَا يسقى الرجاءَ ويُرضعُ
35ما زال يُفهمنا العلاءُ صنيعَهحتى علمنا ما الأغرُّ الأروعُ
36يخشى سهامَ الذمّ فهو مالماومحاربا بنواله يتدرَّعُ
37غرسَ الصنائعَ فاجتنى ثمراتِهاشكرا وكلٌّ حاصدٌ ما يزرعُ
38عيدانُ مجدٍ لا تلين لغامزٍوجبالُ عزٍّ مَرْوُها ما يُقرَعُ
39ومناقبٌ يقضىِ لها متعنِّتٌفي حكمه ويجيزها متتبِّعُ
40كم أزمةٍ خَرِسَتْ رواعدُ سُحبهاوسحابةٍ فيها خطيبٌ مِصقَعُ
41وإذا المطالبُ باللئام تعثَّرتظلّت مواهبُه بهنّ تُدَعدِعُ
42تِبعوا مساعَيهُ فلمّا أبصروابُعدَ المسافة أفردوه وودَّعوا
43إنّ المعالىَ صعبةٌ لا تُمتطَىوالمأُثَراتُ ثنيَّةٌ ما تُطلَعُ
44يقِف الثناءُ عليه وقفةَ حائرٍممّا تسُنُّ له يداه وتشَرَعُ
45إن قصَّرت مُدّاحه عن وصفهفعجائب البحرين ما لا تُجمعُ
46قلِقُ اللواحظ أو تقرَّ بزائرٍكالمضرحىِّ لصيده يتوقَّعُ
47فهناك أبلجُ ما وراء لثامهِملأنُ من ماء البشاشةِ مُترَعُ
48هو قِبلةُ المجد التي ما مِلَّةٌإلا وتسجُدُ نحوها أو تركَعُ
49تتناسب الأهواءُ في تفضيلهوالقولُ في أديانها يتنوّعُ
50عِلماً بأنّ الشمس ما في عينهارمَدٌ ولا ثوبُ السماء مرقَّعُ
51يا دهرُ لا تَعِرضْ لمن آراؤهفي مَفِصل الجُلَّى تَحُزُّ وتَقطعُ
52لطُفَت وجلَّ فعالها ولطالمانزحَ النجيعَ من العروق المِبْضَعُ
53وله عزائمُ ضاق عنها ذَرعُهكالسيل غصَّ به الطريقُ المَهيعُ
54شوسٌ إذا استدعتْ أنابيبَ القناأبصرتَها من سُرعة تتزعزعُ
55إياك تنِحتُ في جوانبِ كُدْيةِبالحارشِينَ ضِبابُها لا تُخدعُ
56أنسيتَ إذ قارعتَه عن مجدهفرجعتَ مفلولا وأنفُك أجدعُ
57أيّامَ جاهدَ في أبيه بهمّةٍهجعَ الظلام وعينُها ما تهجَع
58حتى اطمأنَّ من الوزارة نافرٌوثُنى إليه لِيتُها والأَخدعُ
59واستُرجِعتْ عذراءَ لم يَنعَمْ بهابعلٌ كما ارتَجع الوديعةَ مودِعُ
60ومشى أمام جيادهِ مستقبِلامن كان أمسِ وراءَ هن يُشيِّعُ
61بالرفق تنحطُّ الوعولُ من الذُّرىويصاد يَربرعُ الفلا المتقطِّعُ
62هذا أميرُ المؤمنين وظنّهبالغيبِ مِرآةٌ تضىء وتلمعُ
63لما تنّسم من شمائِل عِطْفهِارجَ الكفاية فائحا يتضوّعُ
64ناجاه بالوادي المقدّس نابذاكَلِماً تلين لها القلوبُ وتخشعُ
65ومساه من حُلل الدِّمَقْسِ جلابياكالروض بل منه أغضُّ وأنصعُ
66فكأنها نُسجَت بجِنَّةِ عبقرٍأو ظلَّ يرقُمها الربيعُ ويطبَعُ
67لو أنها دِمَنٌ أقامت بينهاوُرْقُ الحمائم تستهِلُّ وتسجَعُ
68إن أُكملتْ حسنا فقد زُرَّت علىجسدٍ يكلَّل بالعلا ويرصَّعُ
69وأعاضه من تاج فارسَ عِمةًإذ عنده تاجُ الأعارب أرفعُ
70كالليل إلا أها قد طُرِّزتشفَقا على أفاقها يتشعشعُ
71ما اشرقُ الألوان إلا سُودُهاولأجل ذا لونُ الشبيبة أسفعُ
72أمثالُها فوق الرؤوس وهذهفوق الرزانةِ والحصانة توضعُ
73وحباه من قُبّ العتاقِ بضامرٍكالذئب زعزعَ مَنِكبيْه مَطمَعُ
74لا تُثبِت العينانِ أين مقرُّهُفي الأرض لولا نقعُه المترفِّعُ
75يقظانُ تحسَب سَرجَه ولجامَهفي لُجّة أمواجُها تتدفَّعُ
76يخطو فيختصر البعيدَ من المَدىبقوائم مثلِ البليغ تُوقِّعُ
77بالسبق منفردٌ بلَى في مَتنهمنه إلى طُرُق المعالى أسرعُ
78إِن الخليفةَ للزمان وأهلِهِطَودٌ من الحَدَثانِ لا يتضعضَعُ
79هو في الدجى بدرٌ ينير وفي الضحىشمسٌ لها في كل أفْقٍ مطلعُ
80وبنو جَهيرٍ دَوحةٌ في ملكهأفنانُها وغصونُها تتفرّعُ
81بوزيرها وعميدِها وزعيمِهاوجهيرها أبدا يُضَرُّ ويُنفَعُ
82القارحُ الموفى عليها سابقٌورَباعُها وثَنِيُّها والمُجذِعُ
83كلٌّ له يومَ الفخار مناقبٌثمَّ الأكابرُ فضلُها لا يُدفَعُ
84لله أربعةٌ بهم هذا الورىوكذا حكَوْا أن الطبائع أربعُ
85أمحمدُ بن محمدِ بنِ محمدٍوعُلاكَ منِصتةٌ تجيبُ وتسمَعُ
86لا كان هذا الدهرُ إن عطاءَهُبالله يسمُجُ في العقول ويفظُعُ
87ما بال أقوامٍ به لو أُنِصفوارُدّوا على باب النجاح ودُفِّعوا
88ما كان قطُّ لهم على دَرَج العلامرقىً ولا عند الصنيعة موضعُ
89وأرى المعايشَ بينهم مقسومةًكالغُنم يُخمَسُ تارة أو يُربَعُ
90وأعابهم نفرٌ بلا سببٍ سوىأن المعايبَ بين قومٍ تَجمَعُ
91أأُذادُ عن بَرْدِ الحياض ومثلُهميُدعَى إلأى العَذبِ الزلالِ فيكرَعُ
92فابذُرْ عوارفَك الجسامَ بتُربةٍيزكو بها ثمرُ الجميلِ ويونعُ
93هذا مقالى إن هززت فعندهما يَحسُنُ المطبوعُ والمتطبِّعُ
94ويدى إذا استخدمتَها وبسطتهَاحسدتْ أناملَها الرياحُ الشُّرَّعُ
95ما بي إلى الشفعاء عندك حاجةٌولسان فضلك شافعٌ ومشفِّعُ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ص
صردر
البحر
الكامل