1قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُمإِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم
2ما مُقامي غَيرُ مُمضي نِيَّةٍدائِباً أَهدُرُ كَالفَحلِ السَدِم
3أَعرِضُ الآمالَ مَشفوفاً بِهاثُمَّ أَنساها إِذا الخَطبُ أَلَمّ
4طالَ لَبثي سادِراً في غُمَّةٍوَقَديماً كُنتُ فَرّاجَ الغُمَم
5لا أَلومُ الهَمَّ إِن لازَمَنيفَهُمومُ المَرءِ يَبعَثنَ الهِمَم
6لَستُ بِالواني وَلَكِنّي فَتىًظَلَمَتهُ نائِباتٌ فَاِنظَلَم
7وَزَمانٌ شُرَّعٌ أَنيابُهُأَبَداً يَعرُقُنا عَرقَ السَلَم
8المَعازيلُ كِرامٌ عِندَهُوَالمَناجيبُ كَمَلفوظِ العَجَم
9خَضَعَ الدَهرُ لَنا ثُمَّ نَباوَكَذا الدَهرُ إِذا سافَ عَذَم
10أَنا مِن أَبنائِهِ في مَعشَرٍيَتَواصونَ بِإِخفارِ الذِمَم
11إِن طَواني الغَيبُ عَن أَلحاظِهِممَزَقّوا عِرضِيَ تَمزيقَ الأَدَم
12لا يُلاقونِيَ إِلّا خائِضاًأَخطُمُ الأَقوالَ مِنهُم وَأَزُمّ
13إِن تَراني مُطرِقاً عَن سَورَةٍكَقُبوعِ الصِلِّ أُغضي وَأُرِمّ
14فَهُمومي ساعِياتٌ جُهدَهالَيسَ كُلُّ السَعيِ يَوماً بِالقَدَم
15قَد يُجيبُ العِزُّ مَن أَقعَدَهُعَن طِلابِ العِزِّ خَوفٌ وَعَدَم
16وَيُجيبُ الطالِبَ المُثري وَقَديُدرِكُ الشَأوَ أَخو العَجزِ الهَرِم
17أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّي صَعدَةًتَزبُنُ العاجِمَ عَنها إِن عَجَم
18وَإِذا زَعزَعَها الدَهرُ سَمَتلَدنَةً تَنمي عَلى طولِ القِدَم
19لَستَ لِلزَهراءِ إِن لَم تَرَهاكَوُعولِ الهَضبِ يَعجُمنَ اللُجُم
20تُستَجَنُّ البيدُ مِن فُرسانِهابَينَ بَغدادٍ إِلى أَرضِ الحَرَم
21بِعَجاجٍ يَملَأُ الأُفقَ دُجىًوَطِعانٍ يَخضُبُ الأَرضَ بِدَم
22شُرَّعاً تَفتَرُّ عَن أَعناقِهاقُلَلُ القورِ وَغيطانُ الأَكَم
23كَالرَدى أَقدَمَ وَالغَيثُ هَمىوَالدُجى طَبَّقَ وَالسَيلُ هَجَم
24حامِلاتٍ كُلَّ غَضبانٍ بِهِمِن لِمامِ الغَيظِ مَسٌّ وَلَمَم
25كَالصُقورِ الغُلبِ أَلحاظُهُمُكَالجُذى يَلمَعنَ مِن خَلفِ اللُثَم
26بَدَّدوا ما جَمَعَ البَأسُ لَهُمبِأَنابيبِ العَوالي في الكَرَم
27لَستُ بِالعاذِرِ جَدّي إِن هَوىوَجُدودي في العُلى أَعلى الأُمَم
28وَبَناني خُلِقَت أَطرافُهاعَقِباً لِلرُمحِ طَوراً وَالقَلَم
29لا يُرى مِثلِيَ إِلّا طالِباًذُروَةَ المِنبَرِ أَو قَعرَ الرَجَم
30طامِحَ الرَأسِ عَلى أَعوادِهِأَو عَلى عالِيَةِ الرُمحِ الأَصَمّ
31خُطَّةٌ إِمّا عَلاءً أَو رَدىًمُعجِلي أَن أَقرَعَ السِنَّ النَدَم
32بِن مِنَ الناسِ بِعِزٍّ وَعُلىًسَتُساويهِم غَداً بَينَ الرِمَم
33هَبنِيَ الرُمحَ بِكَفَّي فارِسٍبَطَلٍ أَكرَهَهُ حَتّى اِنحَطَم
34هَبنِيَ العَضبَ ذَليقاً حَدُّهُثَلَّمَ البيضَ ضِراباً وَاِنثَلَم
35أَتُراني دونَ مَن رامَ العُلىفي اللَيالي مِنذُ عادٍ وَإِرَم
36وَدَنيٌّ ضارِعٌ عَن أَمرِهِأَخَذَ العُربَ بِتيجانِ العَجَم
37كَم أَبٍ لي جَدَّ في إِحرازِهايَحرُقُ النابَ عَليها وَاِبنِ عَمّ
38طَلَبوها فَهَوى بَعضُهُمُوَرَمى بَعضٌ إِلَيها فَغَنِم
39صَبَروا فيها عَلى كُلِّ أَذىوَلَقوا مِن دونِها كُلَّ أَلَم
40إِن يَكُن مُلكٌ فَمِثلي نالَهُأَو يَكُن حَتفٌ فَإِنّي لَم أُلَم
41إِنَّما يَهلِكُ مِنّي ماجِدٌيولِغُ السَيفَ عَراقيبَ النَعَم
42ناقِصُ الأَموالِ في بَذلِ النَدىزائِدُ الخَطوِ إِلى ضَربِ القِمَم
43نَحنُ قَومٌ قَسَمَ اللَهُ لَنابِالرَزايا وَرَضينا بِالقَسَم
44إِنَّما قَصَّرَ مِن آجالِناأَنَّنا نَأنَفُ مِن مَوتِ الهَرَم
45نِصفُ عَيشِ المَرءِ حُلمٌ وَالَّذييَعقِلُ العاقِلُ مِنهُ كَالحُلُم