قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

قد أغتدي والصبح في إقدامه

السري الرفاء·العصر العباسي·15 بيتًا
1قد أغتدي والصُّبحُ في إقدامِهواللَّيلُ قد أعرَضَ لانِهزامِه
2كأنَّما الجَوْزاءُ في انصِرامِهراعي سَوامٍ بَثَّ من سَوامِه
3أو مُتَمَطٍّ هَبَّ من منامِهبمُلجَمٍ قد باتَ في لِجامِه
4مُصْغٍ إلى الفارسِ في قِيامِهحتى خَبا المصباحُ من مُدامِه
5وقَلَّ سَيرُ كأسِه وجامِهقد أُلهِمَ الطَّاعةَ في إلهامِه
6ومُخطَفٍ شَمَّرَ عن أكمامِهمُحتَلِمٍ قد سادَ بابنِ عامِه
7يَكتَنُّ بَدْرُ الأُفْقِ في لِثامِهيُجنَبُ مَغبوطاً على إكرامِه
8مُبَجَّلاً دونَ بني أعمامِهأَهرَتَ كالمُغرقِ في ابتسامِه
9ضَمَّرَه في مُبتَدى أعوامِهوصانَه عن عابِه وذامِه
10فجاء كالمُفرِقِ من سَقامِهيَطرفُ عَنْكَ الجَمْرَ في ضِرامِه
11ألحاظُه تُخْبِرُ عن عُرامِهيَشُبُّ ما حُرِّكَ من زِمامِه
12كأنَّما رُوِّعَ في أحلامِهحتى إذا ما افترَّ عن حُسامِه
13واحتدَمَ المِقدارُ في احتدامِهواستنزلَ السِّربَ على أحكامِه
14أحرزَ ما رُمناه من آرامِهفما رُزِقْناه فَمِنْ إنعامِه
15وما حُرِمْناه ففي ذِمامِهحتى يذوقَ المُرَّ من حِمامِه