قصيدة · البسيط

قَـد أَذكَـرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا

أبو المعالي الطالوي·العصر العثماني·15 بيتًا
1قَـد أَذكَـرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفافَـكـادَ يُـقـضـى عَـلى تِـذكـارِهِ أَسَـفـا
2جَـيـداءُ مـنـصَـلت القُـرطـيـنَ في غَيَدٍخَــطَّتــ إِلَيَّ كَــخُـوطٍ تَـنـثَـنـي قُـطُـفـا
3بَـعـيـدةُ المُـرتَـمـى تَـرمـي بِـنـاظِرةٍمِـن رِيـمِ وَجـرَة يُـبـدي جِـفـنَهُ وَطَـفا
4خَــطــت عــلى بــرحِ وَجــدٍ بِـتُّ أَكـلَؤُهُوَحـر وقـد شِـغـاف القَـلبِ قَـد شَـغـفا
5فَـــخِـــلت شَــرخَ شَــبــابــي رُدَّ رَيِّقــُهعَـلى مَـن كُـنـتُ مَـشـغـوفـاً بِهِ كَـلِفـا
6إِذا الرُسـوم تُـرى بِـالبِـيـضِ نـاضِرةًوَبِــالكَــواعــب تُــلفـى رَوضـةً أُنُـفـا
7وَآفــت كَــقــطــعــةِ رَوض غِــبَّ سـارِيَـةٍسَـقَـت أَقـاحـيـهِ مِـن رَقـراقِهـا نُطَفا
8تَـرَعـرَعـت فـيـهِ أَطـفالُ الرُبى وَغَدابَـيـتَ القَرار إِلى الحَوذانِ مُنعَطَفا
9فــي طَــيِّهــا نَــشــرُ داريٍّ بِهِ عَـطِـرتأَرجـاءُ رَبـع نَـديـهـا طـالَ ما شَرُفا
10لِلّهِ كَــم جَــمَــعـت عُـليـا بَـلاغَـتِهـامِـن كُـلِّ رائِقٍ مَـعـنـى راقَ أَو لَطُـفا
11وَضَــمّــنَــتـهُ مِـنَ الأَشـواقِ فـي فِـقَـركَـأَنَّهـا الزُهر أَو زَهر الرُبى تَرَفا
12مِـنـها التَهاني بِنجم الدينِ عَبدِكُمُوَحَـسـبُ أَمـثـالِهِ أَن تَـمـدَحـوا شَـرفا
13وَهـا بَـعَـثـنـا بِـديوان الشَريف إِلىجَــنــابِــكُـم وَبِـوَشـيٍ إِثـر ذَلِكَ قَـفـا
14لَكِــنَّهــُ لا كَــوَشــيٍ حــكــتَ بُــردَتــهُيُلفى اللآلي وَما قَد حكته الصَدَفا
15لا زِلتَ تُــرشِــفُ سَــمـعـي كُـلَّ رائِقَـةٍتَـغـدو لِأَسـمـاع آذان الوَرى شُـنُـفا