1قاسي الجوانح لين الأعطافأهواه في الحالين غصن خلاف
2رشأ من الأتراك إلا أن فيجفنيه ما في الهند من أسياف
3أدنى حياصته إلى أردافهفانظر لزخرفها على الأحقاف
4واعجب لشكوى الخصر رقّة حالهومن الغنى لشكاية الأرداف
5ولتاركي في حبِّه وكأنَّماإنسان عيني مُبتلى برعاف
6أفديه عسال القوام إذا مشىوإذا يشاء فمعسل الترشاف
7تلتفّ قامته بواردِ شعرهفأرى الشقا في جنَّةٍ ألفاف
8ولقد أرى طرق الرشاد بتركهلكنَّ قلبي مولّع بخلافي
9واشقوتي منه بخصر مخطفنهب السلوّ وناظرٍ خطَّاف
10إن خابَ سائل أدمعي في حبِّهفلكثرة الإلحاح والإلحاف
11وأكاد أصدّق ثم يطمعني بهِبشر يغير الدّرّ في الأصداف
12لا اليأس يثبت لي عليه ولا الرَّجافكأنني في موقف الأعراف
13ولربَّ ذي عذلٍ إذا بلَّ البكىرُدْنيّ باكر مسمعي بنشاف
14مالي وما للعذول في متحكمٍلي في الهوى مضنٍ لديه وشاف
15إني لأطلب لا لشيءٍ وصلهإلاَّ لينظر في الوصال عفافي
16ما كانَ في العشرين يهفو منطقيأيكون في الخمسين فعلٌ هاف
17شيمٌ عن السلف الذكيّ ورثتهالا في الصبى عِيبتْ عليّ ولا في
18لي حين أنسب أسرةٌ عربيةٌكادتْ تعدّ الشهب من أحلافي
19وفضائل ما قد سمعت وإنهالسامعِ الأشراف كالأشناف
20ولربَّ وردٍ عفته لتدلكٍولو أنه نهر المجرَّة طاف
21ما أجور الأيام في إهمالهاحقِّي وأعدّ لها عن الصناف
22أشكو التأخّر في الزمان وهذهشيمي لديه وهذه أسلافي
23عطفاً أحال الدين والدنيا علىحالي فعندك يحسن اسْتعطافي
24إن لم أبت ضيفاً لبابك قادماًفاجعل كتابي واحدَ الأضياف
25وأجزت باب قرى عوائد نحوهأن لا يجوز لديه حذف مضاف
26من أين للآمالِ مثلك كافلٌأم أين للأحوالِ غيرك كاف
27أنت الغياث إذا الغمائم أخلفتوعد الثرى بالدّرّ في الأخلاف
28والمستماحة في الندى آلافهوالواحد المربي على الآلاف
29غيث الشآم ونيل مصر إذا شتتيوماً وضاقت رحلةُ الإيلاف
30مدَّت إلى قاضي القضاة يدُ الرَّجافأمدَّها بعوائدِ الإتحاف
31هو كعبة الفضل التي قد أغربتأهل المقاصدِ حولها بطواف
32أقلامه مثل السهام سديدةٌلكنَّها للوفدِ كالأهداف
33حفيت بوعدِ الآملين فكلّهايسعى إلى لقيا المؤمَّل حاف
34في كفِّ فيَّاض النوال كأنهالمعُ البروق بعارضٍ وكَّاف
35لا عيبَ فيه سوى عطاءٍ مخجلٍجهد المدائح زائد الإسراف
36وثناً يشفّ ضياؤه فكأنمافي أعين الأعداءِ منه أشافي
37أوصاف مجدٍ أينعت فترنَّمتبالسجعِ فيها ألسنُ الوُصَّاف
38ومناقب قد يمَّمت أمد العلافقفت سوابقها الحسان قواف
39وفخار بيتٍ في السيادةِ وازنٌما بيت نظم فخاره بزحاف
40بيتٌ أبو دلفٍ بناه وبالغتأنباه في شرف وفي إشراف
41ما فاخرته العرب إلاَّ هاشماًفغدت إليه هشيمةَ الآناف
42أو سامت الفرس الأوائل عزّهلتقطّعت أكتاف ذي الأكتاف
43تبقى على مرِّ الزمان وغيرهعاف الذّرى متوعر الأكناف
44يا من مقام فخاره المحمود لمتحتج دلائله إلى كشَّاف
45وضحت بهمَّتك العلوم فكلهاإجماع متفق بغير خلاف
46ووراك صلَّى السابقون وسلمتآداؤهم من مثبتٍ أو ناف
47وبك ازدهى الشرع المنيف مقامهوأقرّ رائد روضه المستاف
48يحميه رمحٌ من يراعك نافذٌويقيك درعٌ من سجلّك ضاف
49وإذا اسْتشار الملك رأيك في دجىأمرٍ ثنيت الصبح في الإسراف
50عجباً لمثلك كيف يهمل حالتيمن بعد ذاك العطف والإسعاف
51وليَ المصيف وفي حشايَ حرارةٌللهمّ فوق حرارة المصطاف
52وكفى عداتي أنني ما فيّ أنورد الشتا إلا لسانيَ داف
53ومن الحوادث أن عزمي والصبىأوْدَى فليتَ الحادِثات كفافي
54ولبُعد بابك وُقد نارٍ في الحشاترمي بكلّ شرارةٍ كطراف
55بالرّغم أن يجفو ترابك مبسميلكنه غدر الزمان الجافي
56ولئن قعدت فإنَّ ركبَ مدائحيمتواصلُ الأعناقِ والإيجاف
57خذْها إليك كلامةٍ مسرودةٍيوم الفخار وحلّة أفواف
58نظّمتها لك والنجوم كأنهافي الأفقِ من تعب المسير غواف
59والنسر ينهض بينها بقوادمٍلكنهنَّ عن العيان خواف
60فأتتك من صنف الجمال بديعةوالنظم مثل بنيه ذو إنصاف
61في الناس من يمشي على رجلين فينظمٍ ومن يمشي على أخلاف