قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
قامت تدير سلافاً من مراشفها
1قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفهاحَبابُها لؤلؤ الثَغرِ الجمانيِّ
2في لَيلَةٍ من أَثيثِ الشعر حالكةٍمنها دَجا حندسُ اللَيل الدَجوجيِّ
3تُريك إِن أَسفرَت غرّاءَ مائسةًبدرَ السماء على أَعطافِ خَطيِّ
4من أَينَ للظَبي أَن يَحكي ترائِبَهاوَلَو تشبَّه ما حاكٍ بمحكيِّ
5كَم لَوعَةٍ بتُّ أُخفيها وأُظهِرُهافيها وسِرُّ التَصابي غيرُ مَخفيِّ
6أَما وَصَعدَةِ قدٍّ مِن مَعاطِفهاوعَضبِ لَحظٍ نضَتهُ هِندوانيِّ
7ما إِن عذلت على حُبّي الفؤادَ لهاإلّا وَجاءَ بعُذرٍ فيه عُذريِّ
8وافَت فأَذكَت هُموماً غير خامدةوأذكرتني عَهداً غيرَ مَنسيِّ
9يا حبَّذا نظرةً هام الفؤادُ بهاأَزرَت وعينيكَ بالظَبي الكناسيِّ
10لَقَد نعمتُ بِوَعدٍ منك مُنتَظَرٍوَنائِلٍ مِن نظامِ الدين مَقضيِّ