قصيدة · الكامل

قـامـت لأسـقـامِـي مـقامَ طبيبها

أبو الحسن الحصري·المغرب والأندلس·10 بيتًا
1قـامـت لأسـقـامِـي مـقامَ طبيبهاذِكْـرَى بَـلَنْـسِـيَـةٍ وذكـرُ أَدِيـبـها
2حــدّثـتَـنـي فـشـفَـيـتَ مـنِّيـ لَوْعـةًأَمْـسَـيـتُ مُـحترق الحشا بلَهيبها
3مَــا زلت أَذكــره ولكــن زدتَـنِـيذكـراً وحـسبُ النفس ذكرُ حبيبها
4أهْـوَى بـلنـسـيةً وما سببُ الهوىإلّا أبـو العـبّـاس أُنـس غريبها
5هـبّ النـسـيـم وما النسيمُ بطيِّبحـتّـى يـشـاب بـطـيـبـه وبـطـيبها
6أَأَخي المعين على العدوّ بِمسلقٍأزرَى بـوائل فـي ذكـاء خـطيبها
7إِذ قـامـت الهـيـجا ولولا نصرُهمـا كـان يعرف ليثُها من ذيبها
8غـلَب العـواءُ على الزئير حميّةًوخـبَـا ضياء الشَّمس قبلَ مغيبها
9فـأَقـام أحمدُ في مجادلة العِدَىبُـرْهَـانَ تـصـديـقِـي على تكذيبها
10حــتّــى تـبَـيَّنـ فـاضـلٌ مـن نـاقـصٍواِنـقـادَ مـخـطِـئ حـجّـةٍ لمُـصيبها