الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · عتاب

قالوا رضيت قلت ما أجدى الغضب

مهيار الديلمي·العصر العباسي·41 بيتًا
1قالوا رَضيتَ قلتُ ما أجَدَى الغَضَبْما غالبَ الدهرُ فتىً إلا غَلَبْ
2كيف أبالي قُبْحَ ما خيَّبنيإذا علمتُمْ كيفَ أجملتُ الطلَبْ
3إذا أجتهدتُ لم يَعبْني فعلُهُما لم يَجِبْ وما قَضَيتُ ما وَجَبْ
4يلومني على الهُزال راتعٌيحسَبُ ما أسمنَهُ مما أكتسبْ
5ومن يَرَأْ مِن بِلَّة الخِصْبِ دَرَىأنّ الحظوظَ منحةٌ بلا سَبَبْ
6للّه ما أبضرَني بزَمَنيلو سَلِمَ المَجلومُ من عَيْبِ الأزبّْ
7جَنبايَ للحَمْلِ وجاء لائماأملسُ لم يَقْمِص لعضَّات القَتَبْ
8جرِّبْ كما جرَّبتُ في الناس تجِدْأصدقَ ظنِّك الذي فيهم كذبْ
9تستحفل الضَّرعَ فإن لامستَهعاد بَكِيئاً جلدُه بلا حلَبْ
10إنك ما أستعففتَ أنتَ المُجْتَبَيوما نطفت فأنتَ المُجْتَنَبْ
11نذيرةٌ فلو قبلتَ نُصحَهاتَوقَّ مَن تأمنُ وأهجرْ مَن تُحِبّْ
12كم من أخٍ ملأتُ كَفَّىَّ بهأحسبُ في الوفاء غيرَ ما حسبْ
13حَمَلتُه أطوى حياءً عيبَهُكما حملت جلديك الجربْ
14وحالياتٍ من جَمالٍ ونَسَبْنفَّرهُنّ عَطَلى من النشبْ
15بَكَرْنَ إشفاقاً يعبنَ مَقعَديعلى الخمول ما لهذا لا يثبْ
16نراه تحتاً ونرى مَنْ تحتَهفي الفضل فَوْقاً يا لَهذا مِن عَجَبْ
17أَمَا جَنَى خيرا له آدابُهُأعاذكُنَّ اللّهُ مِن شرِّ الأدبْ
18هو الذي أخَّرني مَشَارفَ السبق فأظمَا شفتي على القَرَبْ
19لا تغْتَرِرنَ بابن أيّوبَ إذاأُعْجِبَ منه بالصفايا والنُّخَبْ
20فإنه ممَّن ترينَ واحدٌوليس كلُّ معدنٍ عرقَ الذهبْ
21يطلبه قومٌ وما أجتهادهمفي حلبةٍ مُدركُ رأسٍ بذَنَبْ
22أكلُّ من تشجَّرتْ نسبَتُهُصحَّ له البطنانِ من خالٍ وأبْ
23وساعدَتْهُ يدُهُ ونفسُهُبالفضل والبذل فسادَ ووَهَبْ
24تزحزحوا فليس من أوطانكمللأسَد الوَرْدِ عن الغاب الأَشِبْ
25ولا يروقَنَّكُمُ تشادُقٌفتحسبون كلَّ مَن قالَ خَطَبْ
26دَعُواقنا الأقلامِ إن نكصتُمُلحاذقِ الطعنِ إذا شاء كَتَبْ
27من تاركي السيوفِ وهْي زُبَرٌشدائدٌ أسرَى لجزّارِ القَصَبْ
28قومٌ إذا نار الوغى شَبَّتْ لهمكتائبا فَلُّوا شَباها بالكُتُبْ
29إن شووِروا لم يَعجيلوا أو سُئلوالم يَقِفوا تلفُّتاً إلى العُقُبْ
30لا ظَهرهُمْ لِغِيَبةٍ إن ذُكروايوما ولا مِلحهُمُ على الرُّكَبْ
31وقَصَّ آثارَهُمُ محمدٌشهادةٌ إِنَّ النجيبَ أبنُ النُّجُبْ
32فلا تَزَلْ نوافذٌ صوائبٌيُصمَى بها الحاسدُ أو يَرضَى المحبُّ
33ما شُكِرتْ صنيعةٌ أو ظَهَرتْمودّةٌ خالصةٌ من الرِّيَبْ
34وأختلف النيروزُ والعيدُ وماتوافقا في بُعُدٍ ولا قُرُبْ
35تأخذ ما تشاء من حظَّيْهمامقترحاً محتكما وتَنْتَصِبْ
36وزائراتٍ طَيَّبَتْ أعطافَهامنك بذكرٍ لو عَدَاك لم تَطِبْ
37جَوارياً مع الرياح بالذيأوليتَ أو سَوارياً مع السُّحُبْ
38كلُّ فتاةٍ قرّ لي شِمَاسُهاوذَلَّ في فوديَّ منها ما صَعُبْ
39تلقاك نفسا حرّةً من فارسٍبنتَ الملوكِ وفماً من العَرَبْ
40تُروَى فلو أطربَ شيءٌ نفْسَهُلق سمعتَ من قوافيها الطرَبْ
41أَضحَى وراحَ حاسدي إن قلتُهاوحاسدوك إن علوتَ في تَعَبْ
العصر العباسيالرجزعتاب
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الرجز