الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · رومانسية

قالت وعي النساء كالخرس

أبو تمام·العصر العباسي·22 بيتًا
1قالَت وَعِيُّ النِساءِ كَالخَرَسِوَقَد يُصِبنَ الفُصوصَ في الخُلَسِ
2هَل يَرجِعنَ غَيرَ جانِبٍ فَرَساًذو سَبَبٍ في رَبيعَةِ الفَرَسِ
3كَأَنَّني قَد وَرَدتُ ساحَتَهابِمُسمِحٍ في قِيادِهِ سَلِسِ
4أَحمَرَ مِنها مِثلَ السَبيكَةِ أَوأَحوى بِهِ كَاللَمى أَوِ اللَعَسِ
5أَو أَدهَمٍ فيهِ كُمتَةٌ أَمَمٌكَأَنَّهُ قِطعَةٌ مِنَ الغَلَسِ
6مُبتَلُّ مَتنٍ وَصَهوَتَينِ إِلىحَوافِرٍ صُلَّبٍ لَهُ مُلسُ
7فَهُوَ لَدى الرَوعِ وَالحَلائِبِ ذوأَعلىً مُنَدّى وَأَسفَلٍ يَبَسِ
8يُكبِرُ أَن يَستَحِمَّ في الحَرِّ وَالقُرِّحَميماً يَزيدُ في النَجَسِ
9مُخَلَّقٌ وَجهُهُ عَلى السَبقِ تَخليقَ عَروسِ الأَبناءِ لِلعُرُسِ
10حُرٌّ لَهُ سَورَةٌ لَدى الزَجرِ وَالسَوطِ وَعَبدُ العِنانِ وَالمَرَسِ
11فَهُوَ يَسُرُّ الرُواضَ بِالنَزَقِ الساكِنِ مِنهُ وَاللينِ وَالشَرَسِ
12صَهصَلِقٌ في الصَهيلِ تَحسِبُهُأُشرِجَ حُلقومُهُ عَلى جَرَسِ
13تَقتُلُ عَشراً مِنَ النَعامِ بِهِبِواحِدِ الشَدِّ واحِدِ النَفَسِ
14حَلَفتُ بِالبَيتِ ذي المُلَبّينَ في الإِلامِ وَالحَلِّ قَبلُ وَالحُمُسِ
15أَنَّ اِبنَ طَوقِ بنِ مالِكٍ مَلِكٌمالِكُ أَمرِ المَكارِمِ الشُمُسِ
16خَلائِقٌ فيهِ غَضَّةٌ جُدُدٌلَيسَت بِمَنهوكَةٍ وَلا لُبُسِ
17لا بُردَ أَدنى وَلا إِزارَ عَلىمُخزِيَةٍ تُتَّقى وَلا دَنَسِ
18مُفتَرَسٌ مالُهُ وَلَستَ تَرىفَريسَةً عِرضَهُ لِمُفتَرِسِ
19كَأَنَّني قَد رَأَيتُ زُلفَتَهُعِندَ إِمامٍ بِقُربِهِ أَنِسِ
20تُبنى المَعالي في ظِلِّهِ وَلَهُحَظٌّ مِنَ المُلكِ غَيرُ مُختَلَسِ
21فَإِنَّ موسى وَصَلّى عَلى روحِهِ الرَبُّصَلاةً كَثيرَةَ القُدُسِ
22صارَ نَبِيّاً وَعُظمُ بُغيَتِهِفي جَذوَةٍ لِلصِلاءِ أَو قَبَسِ
العصر العباسيالمنسرحرومانسية
الشاعر
أ
أبو تمام
البحر
المنسرح