قصيدة · الخفيف · عتاب
قال لي أحمد ولم يدر ما بي
1قالَ لي أَحمَدٌ وَلَم يَدرِ ما بيأَتُحِبُّ الغَداةَ عُتبَةَ حَقّا
2فَتَنَفَّستُ ثُمَّ قُلتُ نَعَم حُبباً جَرى في العُروقِ عِقاً فَعِرقا
3يا لِدَمعي عَدِمتُهُ لَيسَ يَرقاإِنَّما يَستَهِلُّ عَسقاً فَغَسقا
4لَو تَجُسّينَ يا عُتَيبَةُ قَلبيلَوَجَدتِ الفُؤادَ قَرحاً تَفَقّا
5قَد لَعَمري مَلَّ الطَبيبُ وَمَلَّ الأَهلُ مِنّي مِمّا أُقاسي وَأَلقى
6لَيتَني مِتُّ فَاِستَرَحتُ فَإِنّيأَبَداً ما حَيِيتُ مِنها مُلَقّى
7أَنا عَبدٌ لَها مُقِرٌّ وَما تَملِكُ لي غَيرُها مِنَ الناسِ رِقّا
8ناصِحٌ مُشفِقٌ وَإِن كُنتُ ما أُرزَقُ مِنها وَالحَمدُ لِلَّهِ عِتقا