1قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِللّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
2ولم أجِدْ لِلْحَياةِ عُدْماًوفي وجودِ الرّضى وجودِي
3قَد وَصّل الأمْن والأمانيَّبعد المُجَافَاة والصُّدودِ
4فإِن أكُنْ قَبلُ في ضُبوبٍفَها أنا اليومَ في صُعودِ
5نَبهْتُ بِالعَفْو من خُموليوكنتُ لِلْهَفْو في خُمودِ
6هَذا ظُهوري من التّواريوذا نُشوري مِن الهُمودِ
7لا وَحْشَةٌ للوعِيدِ عِنْديأزاحَها الأنْسُ بالوُعودِ
8يا مُبْدِئاً في العُلَى مُعِيداًأيِّدْتَ بالمُبْدِئ المُعيدِ
9بِأيِّ حَمْدٍ وإنْ تَناهىأُثْنِي على صُنْعِكَ الحَميدِ
10صَفَحْتَ عَمْداً عَن الخَطاياوتِلكَ من عادَةِ العَميدِ
11وغيرُ بِدْع ولا بَعيدِصَفْحُ المَوالِي عن العَبيدِ
12أيَنْقُصُ اليَأسُ مِنْ رَجائِيوذلكَ الفَضْلُ في مَزيدِ
13أيُّ امْرئٍ في الوَرى شَقِيٍّأَوَى إلى أمْرِكَ السّعيدِ
14ما غُرّةُ العِيد أَجْتَلِيهايَوْمُ رضاك الأغَرُّ عِيدِي