الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

نَزَعْتُ عَنِ الصِّبَا وَعَصَيْتُ نَفْسِي

محمود سامى البارودى·العصر الحديث·14 بيتًا
1نَزَعْتُ عَنِ الصِّبَا وَعَصَيْتُ نَفْسِيوَدَافَـعْـتُ الْغَـوَايَـةَ بِالتَّأَسِّي
2وَقُـلْتُ لِصَـبْوَتِي وَالْعَيْنُ غَرْقَىبِـأَدْمُـعِهَـا رُوَيْـدَكِ لا تَـمَـسِّي
3فَـقَـدْ وَلَّى الصِّبَا إِلَّا قَلِيلاًأُنَـازِعُ سُـؤْرَهُ بِـفُـضُـولِ كَـأْسِي
4وَمَنْ يَكُ جَاوَزَ الْعِشْرِينَ تَتْرَىوَأَرْدَفَهَــا بِــأَرْبَــعَــةٍ وَخَـمْـسِ
5فَـقَـدْ سَفَرَتْ لِعَيْنَيْهِ اللَّيَالِيوَبَانَ لَهُ الْهُدَى مِنْ بَعْدِ لَبْسِ
6نَظَرْتُ إِلَى الْمِرَاةِ فَكَشَّفَتْ لِيقِـنَـاعَاً لاحَ فِيهِ قَتِيرُ رَأْسِي
7وَكُـنْـتُ وَكَـانَ فَـيْنَاناً أَثيثاًأُنَــازِعُ شِـرَّتِـي وَأَذُودُ بَـأْسِـي
8فَـعُـدْتُ وَقَدْ ذَوَى مِنْ بَعْدِ لِينٍأُدَارِي صَـبْـوَتِـي وَأُسِـرُّ يَـأْسِـي
9فَـمَـا أَمْسِي كَيَومِي حِينَ أَغْدُوعَـلَى كِـبَـرٍ وَمَـا يَوْمِي كَأَمْسِي
10وَمَــا الأَيَّاــمُ إِلَّا صـائِبَـاتٌتَــمُــرُّ بِــكُــلِّ سَـابِـغَـةٍ وَتُـرْسِ
11أَبَـادَتْ قَـبْـلَنَـا إِرَمَاً وَعَاداًوَطَــارَتْ بَـيْـنَ ذُبْـيَـانٍ وَعَـبْـسِ
12وَأَلْوَتْ بِـالْمُـضَـلَّلِ وَاسْـتَمَالَتْعِـمَـادَ الشَّنـْفَـرَى وَهَـوَتْ بِـقُسِّ
13فَـلا جـمـشِـيدُ دَافَعَ إِذْ أَتَتْهُبِــحَــادِثِهـا وَلا رَبُّ الدِّرَفْـسِ
14عَـلَى هَـذَا يَـسِـيرُ النَّاسُ طُرَّاًوَيَـبْـقَـى اللَّهُ خَـالِقُ كُلِّ نَفْسِ
العصر الحديثالوافر
الشاعر
م
محمود سامى البارودى
البحر
الوافر