قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

نظرت فلا نظرت بمقلة جؤذر

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·17 بيتًا
1نظرَت فلا نظَرت بمُقلةِ جُؤذَرِنجلاءُ تَرنو والمَها من مَحجرِ
2أنظُر إلى شخص المنيَّة طالعاًيَبدو لنا منه بأحسن منظَرِ
3إن عَسكَرت فيها عَساكرُ سُقمِهافلِحاظُها تَلقى بعدَّة عَسكَرِ
4من كلِّ أبيضَ باترٍ ومفوَّقٍأبداً يُصيبُ وسَمهريٍّ أسمَرِ
5وكأنّما غزت القلوبُ جفونَهاثم انثنَت مكلومَة لم تظفَرِ
6مظلومةٌ أبداً بكلِّ مفازَةٍمقتولةٌ صَبراً وإن لم تصبرِ
7أين القلوبُ من الجفونِ وهذهمذ سلَّطَت سُلطانَها لم تُقهَرِ
8كم غادةٍ سَفَرت وكانَ حياؤهايُنبيكَ عَنها أنَّها لم تسفِرِ
9فكأنَّما كشفَت نِقاباً أبيَضاًيومَ التَقَينا عن نِقابٍ أحمرِ
10هاجِر إذا هَجَرت إليَّ مواصِلاًيا طَيفَها واهجُر إذا لم تهجُرِ
11أو دُم لنا تحت الوفاء إذا وَفَتفإذا تَمادى غَدرُها بي فاغدرِ
12أتَرى الليالي غيَّرت لي همةًقالَت لها العَلياءُ لا تَتَغيَّري
13ونَدى أبي الحَسن الخَطيب خطابُهلخطوبِها لما تطاوَلت اقصِري
14من يَشتري أبداً بسالِم مالِهمن جُوده مجداً بحيثُ المُشتَري
15فكأنَّه المَعذورُ فيما تَحتَوييَدُه فإن لم يُفنِه لم يعذرِ
16وكأنَّما يدُه تكادُ لبَذلِهاتُعدي ببَذلِ الجُود عودَ المِنبرِ
17ذو غرَّة أضحَت تدلُّ على النَّدىكالبَرقِ دلَّ على السحابِ المُمطرِ