1نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ
2تَرْنو وقد وَلِعَ الفُتورُ بعَيْنِهاوَلَعَ الهَوى بفؤادِيَ المَفْتونِ
3ولَها اسْتِراقَةُ نَظْرَةٍ نالَتْ بِهاما لا يُنالُ بصارِمٍ مَسْنونِ
4ونَشَدْتُ قَلبي حينَ عزَّ مَرامُهُإذ ضلَّ بينَ مَحاجِرٍ وعُيونِ
5تلكَ النّواظِرُ ما تُفيقُ منَ الكَرىوبِها سُهادُ الهائِمِ المَحْزونِ
6يا سَعدُ إنّ الجِزْعَ أكثَبَ فاسْتَعِرْنَظَراتِ طاوي ليلَتَينِ شَفونِ
7واجْذِبْ زِمامَ الأرْحَبيّ ولا تُبَلْذِكْراً وَصَلْنَ حَنينَهُ بحَنيني
8واشتاقَ كاظِمَةً فجُنَّ جُنونُهُوذَكَرْتُ ساكِنَها فجُنَّ جُنوني
9لمنِ الظّعائِنُ دون أكثِبَةِ الحِمىيَطوي الفَلاةَ بهِنَّ كُلُّ أَمونِ
10فالآلُ بَحْرٌ حينَ ماجَ برَكْبِهاوجَرى الرّكائِبُ فيهِ جَريَ سَفينِ
11عارَضْتُها فنظَرْنَ عن حَدَقِ المَهايَلمَحْنَ بارقَةَ الغَمامِ الجُونِ
12وتكاثَرَتْ دُفَعُ الدّموعِ كأنّهانَفَحاتُ سَيْبِكَ يا قِوامَ الدّينِ
13للهِ دَرُّكَ مِنْ مُدَبِّرِ دولَةٍوَجَدَتْهُ خَيْرَ مُؤازِرٍ ومُعينِ
14يُلْقي بعَقْوَتِها ذِراعَيْ ضَيْغَمٍأدْمى شَبا الأنْيابِ دونَ عَرينِ
15ويَحوطُها بيَراعِهِ وحُسامِهِمتدَفِّقَيْنِ بنائِلٍ ومَنونِ
16وضَحَتْ مَناقِبُهُ فليسَ بمُدَّعٍشَرَفاً ولا في مَجْدِهِ بظَنينِ
17واسْتَأْنَفَ الفُضَلاءُ في أيامِهِعِزّاً فلمْ يتَضاءَلوا لِلهُونِ
18وتطوَّحَتْ بي هِمّةٌ درَأَتْ إِلىوَجْناءَ جائِلَةِ النّسوعِ وَضِيني
19وطَرَقْتُ ساحتَهُ فألْقَمْتُ الثّرىصَنِفاتِ ذَيْلِ دِلاصِيَ المَوْضونِ
20مَنْ مُبْلِغٌ بَطْحاءَ مكّةَ أنّنيلمْ أرْعَ بالجَرْعاءِ رَوْضَ هُدونِ
21ورأيْتُ مَنْ يَمْتارُ ضَوْءَ جَبينِهِبَصَري فقبَّلْتُ الثّرى بجَبيني
22لولا العُلا وأنا القَمينُ بنَيْلِهالنَفَضْتُ منْ مِنَحِ المُلوكِ يَميني
23فالعِزُّ بالبَطْحاءِ بينَ مُغَرِّرٍشَرِسٍ وأبْلَجَ شامِخِ العِرْنينِ
24ولأَشْكُرَنّ نَداكَ شُكْرَ خَميلَةٍلندىً يُرَقْرِقُهُ الغَمامُ هَتونِ
25ولأنْظِمَنَّ قَصائِداً لَفَّ الحِجىفيها سُهولَ بَلاغَةٍ بحُزونِ
26وتَهُزُّ أعْطافَ المُلوكِ كأنّهاريحُ الشّمالِ تعثّرَتْ بغُصونِ
27وكأن راويها يطوفُ علَيْهِمُبابْنِ الغَمامةِ وابْنَةِ الزَّرْجونِ