قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
نظرت إلى ماوية أطلعت لبنى
1نظرتُ إلى ماويّةٍ أطلعت لُبنىوقلتُ لها أين التي رَحلت عنّا
2أما كنتِ أُفقاً فيه يطلعُ بَدرُهاوما أخَذَت منكِ الجمالَ ولا منا
3فأنتِ لتذكارِ الجمالِ جميلةٌتشُوقينَ قلبي كلّما ذِكرُها عنّا
4عليكِ سلامُ الحبِّ من عاشقٍ أتىيُرَدِّدُ شعراً في مقاصيرِها رَنَّا
5فمَرآكِ يا مرآةُ يوحِشُ عاشقاًويَعكسُ بعد الحسنِ بلُّورُكِ الحُزنا
6فما فيكِ حسنٌ للحبيبةِ طالعٌومرآةُ قلبي لم تزل تُطلعُ الحُسنا
7فكم أبرزَت فيكِ الربيعَ حليُّهاوحلَّتُها لما اكتسى قدُّها غُصنا
8وكم أطلعت بدراً عليكِ ونجمةًوأنتِ سماءٌ تجذبُ الروحَ والذهنا
9ربيعي ذوى والنجمُ من فلكى هوىفما حالُ سارٍ حَوله الليلُ قد جنَّا
10كِلانا تراءَى في محيّاكِ وجهُهُومرآتُها عيني التي تأخذُ المعنى
11وَلي بعد حُسنِ الجسمِ حسنُ خيالِهاوفي قُربها والبُعدِ أشهدُها مَثنى
12ومِرآتُها بحرٌ وأفقٌ إذا رَنتمن الشاطئِ الأقصى إلى الشاطئِ الأدنى
13سيطلعُ يوماً وجهُها فيكِ فاشهديعلى وَقفةِ الولهانِ في الخدرِ والمغنى