الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

نظر جرى قلبي على آثاره

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·18 بيتًا
1نَظَرٌ جَرى قَلبي عَلى آثارِهِخَلَعَ العِذارَ فَلا لَعاً لِعِثارِهِ
2يا وَجدُ شَأنَكَ وَالفُؤادَ وَخَلَّنيما المَرءُ مَأخوذاً بِزَلَّةِ جارِهِ
3دَنِفٌ يَغيبُ عَن الطَبيبِ مَكانُهُلَولا ذُبالٌ شَبَّ مِن أَفكارِهِ
4لِلدَمعِ خَطٌّ فَوقَ صُفرَةِ خَدِّهِفَتَراهُ مِثلَ النَقشِ في دينارِهِ
5هَيهاتَ عاقَ عَن السُلوِّ فُؤادَهسَبَبٌ يَعوقُ الطَيرَ عَن أَوكارِهِ
6قالوا سَيُسليكَ العِذارُ سَفاهَةًًوَحَصادُ عُمري في نَباتِ عِذارِهِ
7إِن لَم أَمُت قَبلَ العِذارِ فَعِندَمايَبدو يُسَلِّمُ عاشِقٌ بِفِرارِهِ
8مِثلُ الغَريقِ نَجا وَوافى ساحِلاًفَإِذا الأُسودُ رَوابِضٌ بِجِوارِهِ
9إِنَّ العِذارَ صَحيفَةٌ تَتلو لَناما كانَ صانَ الحُسنُ مِن أَسرارِهِ
10مَن لي بِهِ يَرضى وَيَغضَبُ مِثلَماأَنِسَ الرَشا ثُمَّ اِنثَنى لِنِفارِهِ
11نَشوانَ يَعثُرُ في الحَديثِ لِسانُهُعَثَراتِ ساقٍ في كُؤوسِ عُقارِهِ
12وَالخالُ يَعبَقُ في صَحيفَةِ خَدِّهِمِسكاً خَلَعتُ النُسكَ عَن عَطّارِهِ
13موسى تَنَبَّأَ بِالجَمالِ وَإِنَّماهاروتُ لا هارونُ مِن أَنصارِهِ
14إِن قُلتُ فيهِ هُوَ الكَليمُ فَخَدُّهُيُهديكَ مُعجِزَةَ الخَليلِ بِنارِهِ
15رَوضٌ حُرِمتُ ثِمارَهُ وَقَصائِديمِن وُرقِهِ وَالآسُ نَبتُ عِذارِهِ
16يا مَشرَفِيّاً غَرَّني بِفِرِندِهِوَنَسيتُ ما في حَدِّهِ وَغِرارِهِ
17أَنِسَت بِنارِ الشَوقِ فيكَ جَوانِحيوَالزَندُ لا يَشكو بِحَرِّ شَرارِهِ
18أَتلَفتَ قَلبي فَاِستَرَحتُ مِنَ المُنىكَم مِن رِضىً في طَيِّ كُرهِ الكارِهِ
العصر المملوكيالكاملرومانسية
الشاعر
ا
ابن سهل الأندلسي
البحر
الكامل