1نظامٌ هُوَ الدُّرُّ الثَّمينُ مُنَضَّدايسائِلُ عَمَّنْ أَمَّ للذِّكْرِ مَسْجِدَا
2وَلا شَكَّ أَنَّ الذِّكْرَ في كُلِّ مَوْطِنٍعَلَى كُلِّ حالٍ شَرْعُهُ قَدْ تأْكّدا
3بهِ جاءَتِ الأخبارُ نَصًّا وَظَاهِراًوَجَاءَ بِهِ نَصُّ الْكِتاِ مُرَدِّدا
4وَمَا جَاءَ للتَّعْلِيمِ فيما عَلِمْتُهُخُصُوصٌ وَلا الإطْلاقُ مِنْها مُقَيّدا
5إذا لم تَكُنْ فيه تَشَوُّشُ خاطِرٍلِمَنْ صَارَ في مِحْرابِهِ مُتَعَبِّدا
6ولا بَالِغاً حَدَّ الصُّراخِ كأنَّهُنِداءُ أَصَمٍّ لَيْسَ يَعْلَمُ بالنّدا
7ولا كانَ مَصْحُوباً مَشُوباً بِبِدْعَةٍيَصِيرُ بها لَحْظُ الشّرِيعَةِ أَرْمَدا
8ومَنْ قَالَ ما جازَ اجْتِماعٌ بِمَسْجِدٍلِذِكْرٍ فَقُلْ هاتِ الدَّليلَ المشَيّدا
9فَقَدْ جاءَ عَنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ فِعْلُهُوَسَلْ مَرْسَلاً إنْ شِئْتَ عَنْهُ ومُسْنَدا
10ومَنْ قَوْلُه قَدْ صَحَّ في غَيْرِ دفتروقام إليه في الموطن مرشدا
11وأي نزاع في هدى عن مُحَمَّدٍأَتَانا فدَتْ نَفْسي ومَالِي مُحَمّدا
12وإنْ قَالَ وَصْفُ الْجَهْرِ أَوْجَبَ كَوْنَه ابتداعاً فَدَعْ عَنْكَ ادّعاءً مُجَرّدا
13وَقَدْ جاءَ عَنْ جَمْعٍ مِنَ الصَّحْبِ أَنَّهُبِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ والْفِعْلِ شُيِّدا
14وَكانَ بِهِ عِرْفانُ تَتْمِمِ فَرْصِهِكَذَلِكَ قالَ الحَبْرُ قَوْلاً مُجَوَّدا
15وأَقْبَحُ شَيْءٍ نَهْيُ عَبْدٍ مُقَرّبٍأَرَادَ بِجَوْفِ اللَّيْلِ أَنْ يَتَهَجَّدا
16يَقومُ إلى الْمِحْرابِ والنَّاسُ نُوَّمٌلِيَركَعَ للخَلاّقِ طَوْراً ويَسْجُدا
17فَذَا باتِّفاقٍ للخَلائِقِ مُنْكَرٌوعَنْ فِعْلِهِ رَبُّ البَرِيّةِ هَدَّدا
18ومَنْعُ صَلاَةِ الْعَبْدِ مِنْ غَيْرِ مُقْتَضٍقَبيحٌ إذَا أَمَّ الْبَرِيَّةُ مَسْجِدا
19وَقَدْ كانَ خَيْرُ الرُّسْلِ إلاّ لِعاذِرٍيَرُوحُ إلى نَحْوِ الْمُصَلَّى عَلَى الْمَدى
20وغَيْرُ مُنافٍ للجَوازِ فَضِيلَةٌلجَنَابِهِ عِنْدَ الْهُداةِ أُولِي الْهُدَى