الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

نور الهوى في ظلام البين هادينا

ابن زاكور·العصر العثماني·29 بيتًا
1نُورُ الْهَوَى فِي ظَلاَمِ الْبَيْنِ هَادِينَافَمَا لَنَا وَلِتَزْوِيرِ الْمُرَائِينَا
2يُحَاوِلُ الْعَذْلُ يُسْلِينَا أَحِبَّتَنَالاَ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الأَحْبَابِ يُسْلِينَا
3نَاشَدْتُكَ اللهَ دَعْنَا وَصَبَابَتَنَايَا مَنْ غَدَا بِنِبَالِ اللَّوْمِ يَصْمِينَا
4إِنَّا أَخَذْنَا عُهُوداً مِنْ أَحِبَّتِنَاأَنْ لاَ نَزَالُ لِأَهْلِ اللَّوْمِ قَالِينَا
5إِنَّا أَرَقُّ عِبَادِ اللهِ أَفْئِدَةًفَلاَ تَلُمْنَا فَإِنَّ اللَّوْمَ يُرْدِينَا
6وَلاَ تُعَاتِبْ عَلىَ فَرْطِ الضَّنَى دَنِفاًإِنَّ الضَّنَى خَيْرُ أَوْصَافِ الْمُحِبِّينَا
7إِنَّا مَعَاشِرَ أَهْلِ الْحُبِّ أَنْفُسَنَاتَشْجَى طَويلاً بِمَا سُرَّتْ بِهِ حِينَا
8نَفْسِي الْفِدَاءُ وَمَا يُجْدِي الْفِدَاءُ لِمَنْشَيَّبَنِي حُبُّهُمْ فِي إِثْرِ عِشْرِينَا
9أَهِلَّةٌ لَوْ رَأَتْ عَيْنَاكَ بَهْجَتَهُمْلَصِرْتَ فِي وَلَهٍ تَحْكِي الْمَجَانِينَا
10بَالَغْتَ فِي عَدْلِنَا لَوْ كَانَ يَنْفَعُنَالَكِنَّهُ بِالضَّنَى وَالْوَجْدُ يُغْرِينَا
11لاَ يَنْفَعُ الدَّنِفَ الْمَفْؤُودَ شَيْءٌ سِوَىشَمَائِلِ الْمُصْطَفَى شَمْسِ النَّبِيئِينَا
12مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ قَاطِبَةًفَهْيَ لَعَمْرِي مِنَ الأَشْجَانِ تُبْرِينَا
13جَزَى الإِلْهُ أَبَا عِيسَى بِأَفْضَلِ مَاجَزَى الذِي شَادَ تَصْنِيفاً وَتَدْوِينَا
14أَتْحَفَنَا بِكِتَابٍ قَدْ حَوَى دُرَراًجَلِيلَةً عَنْ نَفِيسِ الدُّرِّ تُغْنِينَا
15هِيَ شَمَائِلُ خَيْرِ الرُّسْلِ مَنْ نَطَقَتْلَهُ الْجَمَادَاتُ إِفْصَاحاً وَتَبْيِينَا
16وَحَنَّ مِنْ بَيْنِهِ الْجِذْعُ وَكَلَّمَهُضَبُّ الْفَلاَةِ بِمَا غَاظَ الْمُعَادِينَا
17وَفَاضَ مِنْ يَدِهِ الْمَاءُ الزُّلاَلُ وَقَدْشَكَا الْبَعِيرُ إِلَيْهِ الْكَدَّ تَلْقِينَا
18وَالذِّئْبُ أَفْصَحَ عَنْ أَنْبَاءِ بِعْثَتِهِفِي قِصَّةٍ تُبْهِرُ الأَلْبَابَ تَعْيِينَا
19كَمْ مِنْ فَضَائِلَ لاَ يُحْصَى تَعَدُّدُهَابَدَتْ لِكَهْفِ الْوَرَى غَوْثِ الْمُنَادِينَا
20صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا طَفِقَتْوُرْقُ الْحَمَائِمِ فِي دَوْحٍ تُنَاغِينَا
21وَآلِهِ وَجَمِيعِ الصَّحْبِ مَا قَطَفَتْيَدُ الصَّبَابَةِ أَلْبَابَ الْمُحِبِّينَا
22يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى الْهَادِي وَشِيعَتِهِإِغْفِرْ لَنَا وَتَجَاوَزْ عَنْ مَسَاوِينَا
23وَوَالِدِينَا وَأَهْلِينَا وَشِيعَتِنَاإِنَّا مَدَدْنَا أَكُفَّ الذُّلِّ دَاعِينَا
24مُسْتَشْفِعِينَ بِخَيْرِ الْخَلْقِ قَاطِبَةُمُنْتَجِعِينَحَيَا جَدْوَاكَ رَاجِينَا
25شَفِّعْ رَسُولَكَ فِينَا يَوْمَ مَحْشَرِنَاعَسَاهُ مِنْ سُنْدُسِ الْفِرْدَوْسِ يُكْسِينَا
26وَامْدُدْ مَدَى شَيْخِنَا هَذَا الْهُمَامِ الذِيأَمْسَى شَمَائِلَ خَيْرِ الرُّسْلِ يُقْرِينَا
27بَدْرُ الْعُلُومِ وَمِصْبَاحُ الزَّمَانِ أَبُو الْعَبَّاسِ مَنْ حَازَ إِبْدَاعاً وَتَحْسِينَا
28شَمْسٌ الْعُلاَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَاجِ دَيْدَنُهُدَرْسُ الْعُلُومِ وَتَبْكِيتُ الْمُنَاوِينَا
29وَاكْلَأْهُ مِنْ كُلِّ مَا تَخْشَى غَوَائِلُهُوَيَرْحَمُ اللهُ عَبْداً قَالَ آمِينَا
العصر العثمانيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
البسيط