الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

نور الهداية ما أضاء ولاحا

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·40 بيتًا
1نورُ الهداية ما أضاءَ ولاحافقِفِ السّفينَ وبَشّر المَلاحا
2وَسَنى الإمارَة ما تطَلّع في الدُّجىمِنْ قبْل إسْفارِ الصّباح صبَاحا
3فَاعْقِل بِأبْحُرِها جَواريكَ التيجَازَتْ إلى الفَوْزِ الرّباحِ رِياحا
4واعقِد بمظهرِها وحَسبُك مطمَحاطَرْفاً إلى أمثالِها طمّاحا
5هذي مَطالعُ نجلِها بل نَجْمِهاتَصفُ السماء وبَدْرهَا الوَضّاحا
6قَدْ أوتِيَتْ من كلّ حسنى سُؤْلهابَأساً تُسعّرُ نَارُهُ وَسمَاحا
7فَامْثُلْ بِنَاديها الذي فاضَ النّدىمِنْ جَانِبَيْهِ فَسَحّ ثُمَّتَ ساحا
8والْثمْ أنامِلَ شَرّفتْ ما صرّفَتْصُحُفا تناذَرَها العِدى وصِفاحا
9واصدف عن البحرِ الذي ألْفَيتَهثَمداً لِبَحر نوالِها ضَحضَاحا
10واصْدُرْ عَن الملحِ الأجاجِ مُسوّغاًعَذْباً فُرَاتاً للسّمَاحِ قَراحا
11وكَفاك لُبّا أن تُجاوِر دونَهمَلِكاً لُباباً في المُلوكِ صُراحا
12يا حَبّذا يعتام أشرَفَ غايَةلا تَبْتَغي عَنها الوُفُودُ سَراحا
13بُشْرى لآمالٍ جَنَتْ مَنْ أمّهافي يَمِّها طَيّ النجاة نَجاحا
14ولأنْفس جَنَحَتْ إلى سُلْطانِهافَضَفَا عَلَيهِنَّ القُبولُ جَنَاحا
15رَكِبَتْ إلى الكرَم الجموح عنانُهسَلْسَ العِنانِ وإنْ أسَرَّ جِماحا
16طَفَح السّماحُ لها فلَمْ تَعْبَأ بِهِبَحْراً يَعُبُّ عُبَابُه طَفّاحا
17حَيّتْ أبَا يَحيى الأمِيرَ وإنّماحَيّتْ بِه الأنْسامَ والأَرواحا
18مَلِكٌ تَبحْبَحَ في المكارمِ والعُلىوتَتَقيل الإصْلاحَ والإسْجاحا
19مَلأ البسيطَة مَا لَهُ مِنْ بَسْطَةٍخَيْلاً أغَاثَ بِهَا الهُدَى وسِلاحا
20وأبادَ مَنْ ألِفَ العنادَ فَلمْ يدَعْحَيّاً بأَطرافِ البلادِ لقاحا
21كُفِيَ القتال فسَعدُه يغشى الوَغىقدَراً مُبيراً لِلْعُدَاةِ مُتاحا
22جُنْدُ السعودِ كَتيبةٌ مَنصورَةٌتَتْلو كتِيبَتَهُ الرّداحَ رَداحا
23يَنْميهِ لِلشّرف الذِي لا يُرْتَقىبَيْتٌ غَدَا جَار النجوم وَراحا
24مِنْ دَوْحةِ المَجْد التي أعراقهاوغُصونُها لا تُشْبِهُ الأدْوَاحا
25ومَعَادِن الكَرَم التي أَوصافهاتستغرقُ الأوصافَ والأمداحا
26كالطّود إلا عِندَ نَغْمة مادِحٍفَهُناك يَجْمعُ لِلأناة مُزَاحا
27يَهْوى التواضعَ وهوَ في بيْتِ العُلىويَرى الفخار بِما حواهُ جُناحا
28يَلْقى الخُطُوب بغُرّةٍ منْ شأنِهاأنْ تفضَحَ الإصْباحَ والمِصْباحا
29وأسِرّةٍ عَنْ بشْرِها ورُوائِهانَروِي أحاديثَ السّماح صِحاحا
30كالبَرْقِ لمّاعاً يُبَشِّر بالحَيامَنْ بات يَحْسَبُ خفقَهُ لَمّاحا
31يَا أيُّها المَنْصُورُ بُشْرَى بالَّتيأوْقَعْت فيها بالعِدى سَفّاحا
32مَهّدْتَ أكْنافَ البَسيطَة بَاسِطاًيدَكَ العليةَ باللُّهى مَيّاحا
33ومحَوْتَ آثارَ الفَسَادِ فعُوّضَتبِظُباكِ أمنا شَامِلاً وصَلاحا
34دُنْيَا كَمَا طَلَعَ الرّبيعُ فلا تَرىإلا تِلاعاً نضْرَةً وَبِطاحا
35وإياَلةً مَهْديّةً عُمَريّةًأوْدى بِدَعْوَتِها الضّلالُ وَطاحا
36طابَ النسيمُ بِما حوَى مِنْ طِيبِهافيهبُّ مِنْ تِلْقَائِها نَفّاحا
37حَسْبِي على البابِ الكريمِ وِفَادَةٌجُعِلَت لأبوابِ الغِنى مِفْتاحا
38قَضَت السعادةُ أنْ أطولَ بِها يَداًفي الوافِدينَ وَأن أفوزَ قِدَاحا
39جُمل من البرَكاتِ أقْنعت المُنىلَو أنّني أقْنَعْتُها إيضاحا
40لكِنْ عَلَيّ بأن أقومَ بِشكرهاغَرِداً عَلَى أفْنانِها صَدّاحا
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
الكامل