الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

نطوي الليالي علما أن ستطوينا

السري الرفاء·العصر العباسي·28 بيتًا
1نَطوي اللَّيالَي عِلْمَاً أن سَتَطوِينافشَعشِعِيها بماءِ المُزنِ واسقِينا
2وتَوِّجي بكؤوسِ الراحِ أيديَنافإِنما خُلقَت للرَّاحِ أيدينا
3قامت تَهُزُّ قَواماً ناعماً سَرَقتشَمائلَ البانِ من أعطافِه لِينا
4تَحُثُّ حمراءَ يَلقاها المِزاجُ كماأَلقيتَ فَوقَ جَنِيِّ الوَردِ نِسرينا
5فلستُ أدري أتَسقِيَنا وقد نَفحَتروائحُ المِسكِ منها أو تُحيِّينا
6قد ملَّكَتنا زِمامَ العَيشِ صافيةًلو فاتَنا المُلكُ راحَت عنه تُسلِينا
7ومُخطَفِ القَدِّ يُرضِينا ويُسخِطُناحُسناً ويَقتُلُنا دَلاً ويُحْيِينَا
8تَفَتَّحَت وَردتَا خَدَّيهِ مِن خَجَلٍوزِيدَتَا بعِذارَيهِ تَزايِينَا
9ما زالَ يَنقُرُ أحشاءَ الدنِّانِ لناحتَّى نَفاهنَّ مَجروحاً ومطعونا
10لمّا رأيتُ عُيونَ الدهرِ تَلحَظُناشَزْراً تيقَّنتُ أنَّ الدَّهر يُردينا
11نمضي ونترُكُ من ألفاظِنا تُحَفاًتَسبي ريَاحِينُها الشَّرْبَ الرَّياحِينا
12وما نُبالي بِذَمِّ الأغبياءِ إذاكانَ اللَّبيبُ من الأقوام يُطرِينا
13ورُبَّ غَرَّاءَ لم تُنظَم قَلائِدهاإلاّ ليُحمَدَ فيها الفَاطميُّونا
14الوارثُون كِتابَ اللِه يَمَنحُهمإرثَ النَّبِيِّ على رُغمِ المُعادينا
15والسابِقُون إلى الخَيراتِ يَنجُدُهمعِتقُ النِّجار إذا كلَّ المُجارُونا
16قومُ نُصلِّي عليهمِ حينَ نَذكُرُهمحُبّاً ونَلعَنُ أَقواماً مَلاعينا
17إذا عَددنا قُرَيشاً في أباطحِهاكانُوا الذَّوائِبَ منها والعَرانِينا
18أغنَتهُمُ عَن صِفاتِ المادحِين لهممدائحُ اللهِ في طَه ويَاسِينا
19فلستُ أمدحهُم إلا لأرغِمَ فيمَدْحِيهمُ أنفَ شانِيهم وشَانِينا
20أقامَ رَوحٌ ورَيحانٌ على جَدَثٍثَوَى الحُسينُ به ظمآنَ آمينا
21كأنَّ أحشاءَنا من ذِكرِه أبداًتُطوَى على الجَمْرِ أو تُحشَى السَّكاكِينا
22مهلاً فما نَقضُوا أوتارَ والدِهوإنما نَقَضُوا في قَتلهِ الدِّينا
23آل النبِيِّ وجَدْنا حُبَّكم سَبَباًيَرضَى الإلهُ به عنَّا ويُرضِينا
24فمَا نُخاطِبُكم إلاّ بسادتِناولا نُنادِيكُمُ إلا مَوالينا
25وكم لنَا من فَخارٍ في مَودَّتِكميَزيدُها في سَوادِ القَلبِ تَمكِينا
26ومن عدوٍ لكم مُخْفٍ عداوتَهواللهُ يرميه عنا وهو يرمينا
27إن أَجرِ في حُبِّكم جَرْيَ الجوادِ فقدأضحَت رِحابُ مَساعيكم مَيادينا
28وكيفَ يَعدوكُمُ شِعري وذكرُكُمُيَزيدُ مُستَحسَنَ الأشعارِ تَحسِينا
العصر العباسيالبسيطمدح
الشاعر
ا
السري الرفاء
البحر
البسيط