قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

نطقت عنك ألسن الأغماد

عمارة اليمني·العصر الأندلسي·35 بيتًا
1نطقت عنك ألسن الأغمادبجدال الرقاب يوم الجلاد
2وسرى الحمد من لسان القوافيمخبراً عن نداك في كل ناد
3فتمتع بدولة خدمتهابالتهاني مواسم الأعياد
4دولة عاضدية حاسدوهافي انتقاص وخيرها في ازدياد
5لك من صدرها محل الفؤادأو فمن طرفها محل السواد
6فعل محمود كاسمه بعد أيوب وفاء أو كاسمه في الأيادي
7ساد فيها وسد عنها خطوباًذهبت بين عزمه والسداد
8أنت ثبتها برغم المداجيفي بداياتها ورغم المعادي
9أدرفت خلفها رجالاً وخلتمعها منتهى عنان الهادي
10لا خلت منك والداً لك منهافي المهمات طاعة الأولاد
11والداً ألفت مساعيه فيهابين أجفانها وبين الرقاد
12هيبة تملأ الصدور ولكنأين فيها تواضع العباد
13لم تزل تغمر القلوب إلى أنزرعت حب حبه في الفؤاد
14فله في النفوس خالص ودثابت في ضمائر الاعتقاد
15طهر الله صدره حين أعلىقدره عن ضغائن الأحقاد
16ساكن الروح سؤدداً ووقاراًوهي أقوى في العصف من ريح
17لا تغرنك البشاشة منهوامش رفقاً فالنار تحت الرماد
18لا تحرك زناده باقتداحفلظى النار كامن في الزناد
19وكذا البحر لم يزل قط يرديوهو في العين ساكن الموج هادي
20والمواضي تخشى وإن لم يجردحدها من بطائن الأغماد
21يا شهاب الإسلام ديناً ونياوجزيل الندى وصدر النادي
22قد جهلنا من كان يدعى كريماًمذ عرفناك يا رسيل الغوادي
23فقدت راحتيك أيدي رجالمالها عادة ببذل الأيادي
24عندهم منطق وكف جمادومن المعجزات نطق الجماد
25كم خرطنا أغصانهم فوجدنابين أوراقهن شوك القتاد
26جهلوا ما عرفت مني وفضليعلم فوق شامخ الأطواد
27نقصوني من حيث زادوا فكانوانسباً زاد نقصه بزياد
28أنت واصلت بالكرامة بريوهي أقصى مطالبي ومرادي
29ثم أتبعتها بألطاف بربالغت في تعهدي وافتقادي
30مكرمات جلبن حمدي ووديوالأيادي من جالبات الوداد
31آنستني أخلاقك الغر حتىقلدتني بل ملكتك قيادي
32وتأملتني بعين خبيرسالم الفكر ثاقب الانتقاد
33ثم عاملتني بما ينبغي ليمن وقار ونائل مستفاد
34فابق تلقى محرماً ألف عامقاصداً منك قبلة القصاد
35بدوام العلى كبت الأعاديوبلوغ المنى ونيل المراد