قصيدة · الخفيف · قصيدة قصيرة
نطقت مقلة الفتى الملهوف
1نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِفَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ
2تَرجَمَ الدَمعُ في صَحائِفِ خَدَّيهِ سُطوراً مُؤَلَّفاتِ الحُروفِ
3فَلَئِن شَطَّتِ الدِيارُ وَغالَ الدَهرُ في آلِفٍ وَفي مَألوفِ
4وَتَبَدَّلتُ بِالبَشاشَةِ حُزناًبَعدَ لَهوٍ في مَربَعٍ وَمصَيفِ
5فَعَزائي بِأَنَّ عِرضي مَصونٌسائِغُ الوِردِ وَالسَماحُ خَليفي
6ثُمَّ عِلمي عَلى حَداثَةِ سِنّيبِصُروفِ الدُهورِ وَالتَصريفِ
7راكِبٌ لِلأُمورِ في حَلبَةِ الأَييامِ لِلمُنجِياتِ أَو لِلحُتوفِ
8ذو اِعتِداءٍ عَلى ثَراءِ فَتى الجودِ الشَريفِ الفَعالِ وَاِبنِ الشَريفِ
9لَيتَ شِعري ماذا يُريبُكَ مِنّيوَلَقَد فُقتَ فِطنَةَ الفَيلَسوفِ
10إِنتَهِز فُرصَةً تَسُرُّكَ مِنّيبِاِصطِناعِ الخَيراتِ وَالمَعروفِ
11أَنا ذو مَنطِقٍ شَريفٍ لِإِعطاءٍ وَذو مَنطِقٍ لِمَنعٍ عَفيفِ
12ما أُبالي إِذا عَنَتكَ أُموريكَيفَ أَنحَت عَلَيَّ أَيدي الصُروفِ