قصيدة · الكامل · مدح
نعتد أنحسنا بعزك أسعدا
1نَعتَدُّ أَنحُسَنا بِعِزِّكَ أَسعُداوَنُسَرُّ فيكَ بِما يُساءُ لَهُ العِدى
2فَاِسلَم أَبا نوحٍ فَإِنَّكَ إِنَّماتَهوى السَلامَةَ كَي تَجودَ وَتُحمَدا
3وَهَنَتكَ عافِيَةِ الأَميرِ فَإِنَّهُقَد راحَ مُجتَمِعَ العَزيمَةِ وَاغتَدى
4في نِعمَةٍ هِيَ لِلمَكارِمِ وَالعُلاوَسَلامَةٍ هِيَ لِلسَماحَةِ وَالنَدى
5لَمّا تَشابَهَتِ الرِجالُ حَكَيتَهُمَجداً أَطَلَّ عَلى النُجومِ وَسُؤدُدا
6وَمَرِضتُما وَفقاً فَكانَ دُعاؤُناأَن تَشفَيا وَتَكونَ أَنفُسُنا الفِدا
7لَكَ عادَةٌ أَلّا تَزالَ شَريكَهُمِمّا عَناهُ مُرافِقاً أَو مُسعِدا
8تَتَجارَيانِ عَلى الصَفاءِ مَحَبَّةًفَكَأَنَّما تَتَجارَيانِ إِلى مَدى
9لَو يَستَطيعُ وَقاكَ عادِيَةَ الضَنىأَو تَستَطيعُ وَقَيتَهُ صَرفَ الرَدى
10وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَإِن أَصبَحتُماشَخصَينِ غارا بِالسَماحِ وَأَنجَدا
11روحٌ تُدَبِّرُ مِنكُما حَرَكاتُهابَدَنَينِ ذا عَبداً وَهَذا سَيِّدا