الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط

نُـصِـرتَ بِـالرُعـبِ قَـبـلَ البِيضِ وَالأَسلِ

أيدمر المحيوي·العصر الأيوبي·60 بيتًا
1نُـصِـرتَ بِـالرُعـبِ قَـبـلَ البِيضِ وَالأَسلِوَلطــف صُــنــعٍ كَــصــنــعِ اللَه لِلرُســلِ
2وَنِــلتَ بَــســطَــةَ تَـمـكـيـنٍ قَهَـرتَ بِهـامــعــانــديـك فَـضـع وَارفـع وُصـل وَطُـلِ
3قَـد قـلتُ إِذ جاءَ بِالفَتحِ البَشيرُ بِهاللَهُ أَكـــبـــرُ هَــذا غــايَــةُ الأَمَــلِ
4اليَــومَ أَصــبَــحَ مُــلك الأَرضِ مَـرجـعُهُلِدَولَةٍ وَبَـــنـــو الدُنــيــا إِلى رَجــل
5فَـتـحٌ تَـقـومُ لَهُ الدُنـيـا وَتـقـعُد إِذظَــلَّت تــقــسَّمــ بَـيـنَ الأَمـن وَالوَجَـلِ
6أَمــا العَــدوُّ فَــأَمــسـى لا قَـرارَ لَهُمِــن الحِــذارِ وَقــرّت عَــيــنُ كُــلِّ وَلي
7سَـللتَ سَـيـفـاً مَـلأتَ الخـافِـقـين مَعاذُعــرا بِهِ وَضــربـتَ السـهـلَ بِـالجَـبَـلِ
8فَــقَــد تَــنــبَّهـَ مـن فـي عَـيـنـه سِـنـةٌفَـقـامَ بِـالكـره مِـنـهُـم كُـلُّ ذي مَـيـلِ
9أَزَلتَ مُـــلكـــاً وَروّعـــتَ المُـــلوكَ بِهِوَأَنــتَ فَــوقَ سَــريــر المـلك لَم تُـزَلِ
10مــازالَ حــلمُــك يُــغـريـهـم بِـجَهـلهِـمُدَهـراً وَمـا كُنتَ بِالواني وَلا الوَكَلِ
11تَـرجُـو العَـواقـبَ تَـثـنـيـهم وَترجِعهمإلَيــكَ رُعــبــاً لِعَهــدٍ عَـنـهُ لَم تـحـلِ
12حَـتّـى لَو انَّ لِسـانَ الدَهـر يُـفـصِح عَنقَــولٍ لَقـالَ لَقَـد أوسـعـتَ فـي المَهـلِ
13تــثــبــتــا مــا ظــنـنَّاـه يَـكـون لإِنســانٍ وَقَــد خُـلِقَ الإِنـسـانُ مِـن عَـجـلِ
14أَهـمـلتَهُـم فَـإِذا بِـالقَـوم قَد رَتَعواوَحــاوَلوا نــقـلَ مـلكٍ غَـيـرِ مـنـتـقِـلِ
15وَحــدّثــتــهـم نُـفـوسٌ مـا نـصـحـنَ لَهُـممُـنـى أَحـاديـثَ مَـن يـسـمَـع لَهـا يـخلِ
16فَـــــجـــــاذبــــوك رداءً أَنــــتَ وارِثُهُبِــسُــنَّةــ الســيــف عَـن آبـائك الأُوَلِ
17هَـيـهـات هـيـهـات مـا كـانوا بِكيدِهملِيـنـقُـضـوا مبرَم الأَحكام في الأَزَلِ
18هَـل يَـسـلِبـون إِيـابَ الشـمـسِ بـهجَتَهاوَيَــصــرِفــون عُــبـابَ العـارضِ الهـطـلِ
19أَم يـحـسـدون نـجـومَ الأفـق رِفـعـتهافَـيَـرفَـعـوا التربَ كَي يَعلُو عَلى زحلِ
20قَــضــيَّةــٌ ذَكَّرَتــنــي إِذ سَــمــعـتُ بِهـامـا قـيلَ في الصَخرة الصَمَّاء وَالوعلِ
21المُـــلكُ لِلّهِ أَنّـــى شـــاء يَـــجــعــلُهُوَهـيَ المَـقـاديـرُ قُـل عَـنها وَلا تَسلِ
22أَحـيـن دارَت رَحى الحَرب الطحونِ بِهمرامـوا النـجاةَ وَلا مَنجى مِن الأَجَلِ
23وَقـــال قـــائلُهــم وَالمَــوتُ يَــطــلبُهُمــا لي بِــعـاديـةِ الأَيّـام مِـن قِـبَـلِ
24هَــلا وَحــلمــك مَــبــذولٌ وَعَــفـوُك مـأمــولٌ وَصــفــحُــكَ مَــسـدولٌ عَـلى الزللِ
25أَمّـا وَقَـد صُـلت بَـعـدَ الحِـلم منتقمافَـــلا مَـــردَّ لِسَــيــفٍ ســابِــق العَــذلِ
26وَجَّهـتَ سَـيـلَ المَـنـايـا نَحوَهُم فَغَدواغَــداةَ ســالَ بِهــم غَــرقــى بِـلا بَـللِ
27يَـرمـي النـحـور بِهـم رامٍ بِـسعدك مدلولُ السـهـام عَـلى الأَكـبادِ وَالمقلِ
28فَهـوَ المـعـيـنُ بِـجـهـدٍ مِـنـهُ يُـعـمـلُهُوَهـوَ المـعـانُ بِـسَـعـدٍ مِـنـكَ مـعـتـمـلِ
29جَـيـشـاً تَـغـصُّ بِهِ الأَرضُ الفَـضاء كَماتَـراكَـم الغَـيـمُ يَـومَ الدَجـنِ ذا زَجَلِ
30مِــن الكُـمـاةِ الَّتـي تُـطـوى ضُـلوعـهُـمعَـلى العَـزيـمـةِ وَالإِقدامِ لا الفَشَلِ
31مـن كـلِّ أَمـضـى مِـن الهِـنـديِّ فـي يَدِهِعَــزمــاً وَأَنـفَـذ إِقـدامـاً مِـن الأسـلِ
32لَيــثٌ مِــن القَـوم مـا خَـفَّاـن مَـوطـنُهُرامٍ مِـن التُـرك لا يُـعـزى إِلى ثُـعَـلِ
33يَــكــون أَثـبـتَ يَـوم الرَوع مِـن جَـبَـلٍراسٍ وَأَجــولَ فــي الصَـفـيـن مِـن مَـثـلِ
34هُــم عَـبـيـدك مِـن قَـومـي وَمـن جـمَـعـتدَعــوى ولائك تَــحــتَ الحـادثِ الجَـلَلِ
35بـعُـدت عَـنـهُـم فَـلَم أَشـهَـد مَـشـاهدَهمفَـجـئتُ بِـالقَـول إِذ جـاءوكَ بِـالعَـمَـلِ
36أَضـحـى الزَمـانُ بِـنجم الدينِ معتَدِلاًفَـالدَهـرُ أَجمَعُ مِنهُ الشَمسُ في الحَملِ
37الصـالِحُ المـلك السُـلطـانُ خَـيـر ملوكِ الأَرضِ حَلّى بَني الدُنيا مِن العطَلِ
38مَـــلكٌ يَـــبُـــزُّ أَعـــاديــهِ مــغــالبــةًوَلا يُـديـر لِذاك الفِـكـر فـي الحِـيلِ
39مـسـدّدُ الرَأي مَـيـمـونُ النَـقـيـبة مَنصـورُ العَـزيـمـةِ عـالي الجَـدِّ مـقـتبلِ
40إِن كانَ مُستخلفا في الأَرض فَهوَ لَهاأَهـلٌ وَبِـالأَمـر مِـنـهـا بِالقِيام مَلي
41لَهُ يَــقــيــنُ أَبــي بَــكــرٍ وَعَـدلُ أَبـيحَــفــصٍ وَجـود أَبـي عَـمـرو وَبَـأسُ عـلي
42تــرنَّحــ الدَهــرُ وَاهــتَّزت مَــعــاطِــفُهُوَراحَ يَــســحَــبُ ذَيـلَ التـيـهِ وَالجَـذلِ
43وَالأَرضُ قَــد أَخَــذَت لِلنـاس زُخـرُفـهـاوَازَّيَّنــَت فَهــيَ فــي حــلي وَفــي حُــلَلِ
44مــسَّرةٌ فــي قُــلوب النــاسِ قَـد ظَهَـرَتحَــتّــى عَــلى شُــرُفِ الجُـدرانِ وَالقُـلَلِ
45تَــطــاوَلَت ألسُــنُ الأَعــلامِ مُــنـشِـدَةًمَــدائِحــاً لَكَ لَم تُــنــشَــد وَلَم تُـقَـلِ
46إِذ قُـمـنَ بِـالقَـلعـة الشـهباء مائِلَةًطـوعَ الريـاح عَـلى العَـسّـالة الذُّبُـلِ
47يـخـفـقـن مـثـل خُـفـوقِ البَرقِ في سُحُبٍمِـن السـوابـغِ لا تـشـفـي مِن الغُلَلِ
48فَــاعــجَــب لِنـشـءِ سَـحـابٍ لَيـسَ عـارضُهُبِــخُــلَّبِ البَـرقِ لَم يُـمـطـر وَلَم يَـسِـلِ
49وَالبِــيـض عـاريـة الأَبـدانِ أَخـرجَهـافـرطُ السـرور مِـن الأَجـفـانِ وَالخـلَلِ
50مِـن كُـلِّ مـثـل شُـعـاع الشَـمـس مـبـتذَلٍمــازالَ قَـبـلُ مَـصـونـاً غـيـرَ مـبـتـذَلِ
51شُـكـراً لسـعـيـكَ عَـن آتي الزَمانِ وَعَنأَهــلِ الزَمـان وَأَهـلِ الأَعـصُـر الأُوَلِ
52فَـــرَّجـــت مِــن كُــرَب أَمَّنــت مِــن وَجَــلقَـــوَّمـــتَ مِـــن أَوَدٍ ســـددتَ مِــن خــللِ
53فَـدُم تَـدُم بَهـجَـةُ الدُنـيـا فَـإِنـك ذاخَــيــرُ المُــلوك وَهَــذي خِـيـرة الدولِ
54وَاسـتـجـلِ بِـكرا مَتى تُجلى لَديك وَقَدطــالَت لَديَّ عَــلى أَتــرابِهــا الطــولِ
55جــاءَتــك مِـن قِـبـل الأَيـام مُـثـنـيـةًعَــلى عــلاك وَإِن جــاءتـك مِـن قِـبـلي
56عَـذراء يَـنـشَـطُ راويـهـا وَيـظـهَـر فـيذَوي البَــلاغــة مِـنـهـا قـرَّةُ الخـجَـلِ
57فَــلَو رَأَى مُــســلمٌ أعــجــازَهـا لغـداعَـن مَـذهَـبِ الشـعـر يُـبدي رَأي مُعتَزلِ
58وَقــالَ مِــن رِبـقَـةِ الآداب مـنـخـلعـاأُجـرِرتَ حَـبـلَ خَـليـعٍ فـي الصِـبـا غزلِ
59وَلَو أَبـو الطَـيـبِ الكـوفـي أُسـمِـعَهـالَقـــالَ لي قَـــول لاعـــيٍّ وَلا خـــطــلِ
60أَجَــبــت دارَ القَــوافــي وَهــي آهــلةٌلَمــا أَجـبـتَ وَمـا الداعـي سِـوى طَـللِ
العصر الأيوبيالبسيط
الشاعر
أ
أيدمر المحيوي
البحر
البسيط