الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رثاء

نسج المشيب له لفاعا مغدفا

أبو تمام·العصر العباسي·26 بيتًا
1نَسَجَ المَشيبُ لَهُ لَفاعاً مُغدَفايَقَقاً فَقَنَّعَ مِذرَوَيهِ وَنَصَّفا
2نَظَرُ الزَمانِ إِلَيهِ قَطَّعَ دونَهُنَظَرَ الشَقيقِ تَحَسُّراً وَتَلَهُّفا
3ما اِسوَدَّ حَتّى اِبيَضَّ كَالكَرَمِ الَّذيلَم يَأنِ حَتّى جيءَ كَيما يُقطَفا
4لَمّا تَفَوَّفَتِ الخُطوبُ سَوادَهابِبَياضِها عَبَثَت بِهِ فَتَفَوَّفا
5ما كانَ يَشطُرُ قَبلَ ذا في فِكرِهِفي البَدرِ قَبلَ تَمامِهِ أَن يَكسِفا
6يا ظَبيَةَ الجِزعِ الَّذي بِمُحَجَّرٍتَرعى الكِباثَ مُصيفَةً وَالعُلَّفا
7تَقرو بِأَسفَلِهِ رُبولاً غَضَّةًوَتَقيلُ أَعلاهُ كِناساً أَجوَفا
8أَتبَعتَ قَلبي لَوعَةً كانَت أَسىًتَبِعَت أَماني مِنكَ كانَت زُخرُفا
9كَم مِن شَماتَةِ حاسِدٍ إِن أَنتَ لَمتُخلِف رَجاءَ المرتَجي أَن تُخلِفا
10لا تَنسَ تِسعَةَ أَشهُرٍ أَنضَيتَهادَأباً وَأَنضَتني إِلَيكَ وَنَيِّفا
11بِقَصائِدٍ لَم يُروِ بَحرُكَ وِردَهاوَلَوِ الصَفا وَرَدَت لَفَجَّرَتِ الصَفا
12لِلَّهِ أَيُّ وَسيلَةٍ في أَوَّلٍأَقوى وَلَكِن آخِراً ما أَضعَفا
13إِنّي أَخافُ بِلَحظَتي عُقباكَ أَنتُدعى المَطولَ وَأَن أُسَمّى المُلحِفا
14قَد كانَ أَصغَرَ هِمَّتي مُستَصغِراًعِظَمَ الرَبيعِ فَصِرتُ أَرضى الصَيِّفا
15هَبَّت رِياحُكَ لي جَنوباً سَهوَةًحَتّى إِذا أَورَقتُ عادَت حَرجَفا
16إِن أَنتَ لَم تُفضِل وَلَم تَرَ أَنَّنيأَهلٌ لَهُ فَأَنا أَرى أَن تُنصِفا
17ما عُذرُ مَن كانَ النَوالُ مُطيعَهُوَالطَبعُ مِنهُ أَن يَراهُ تَكَلُّفا
18أَسرَفتَ في مَنعي وَعادَتكَ الَّتيمَنَعَت عِنانَكَ أَن تَجودَ فَتُسرِفا
19اللَهُ جارُكَ أَن تَحولَ وَأَن يَهيما سَلَّفَ التَأميلُ فيكَ وَخَلَّفا
20لا تَصرِفَنَّ نَداكَ عَمَّن لَم يَدَعلِلقَولِ فيكَ إِلى سِواكَ تَصَرُّفا
21ثَقِّف فَتِيَّ الجودِ تَلقَ قَصائِداًلاقَت أَوابِدُهُنَّ فيكَ مُثَقَّفا
22لا تَرضَ ذاكَ فَتُسخِطَنَّ أَوابِداًهَزَّتكَ إِلّا أَن تُصيبَكَ مَرهَفا
23أَفنِ التَظَنُّنَ بِالتَيَقُّنِ إِنَّهُلَم يَفنَ ما أَبقى الثَناءَ المُضعَفا
24كَم ماجِدٍ سَمحٍ تَناوَلَ جودَهُمَطلٌ فَأَصبَحَ وَجهُ نائِلِهِ قَفا
25لَم آلُ فيكَ تَعَسُّفاً وَتَعَجرُفاًوَتَأَلُّقاً وَتَلَطُّفاً وَتَظَرُّفا
26وَأَراكَ تَدفَعُ حُرمَتي فَلَعَلَّنيثَقَّلتُ غَيرَ مُؤَنَّبٍ فَأُخَفِّفا
العصر العباسيالكاملرثاء
الشاعر
أ
أبو تمام
البحر
الكامل