1نشرَ المُنَى طاوي السُّهوبورجا السُكون من الدّؤوبِ
2لم أقتعدْ ظَهْرَ السرىإلاّ وآمالي جَنيبي
3ولقد أقولُ لصاحبيوالعيسُ في خَرْقٍ رحيب
4ثقْ بالمُجيبِ لمَنْ دعاهُ إلى المَطالب لا المُخيب
5فزِمامُ ما أرجوه فيذا الوجهِ من عَرَضٍ قَريب
6بيَد الأديبِ هلِ إنْ أتَيْتُ أنالُه بيَدِ الأديب
7فلَكم أعاذ أخا الخطابِ بما أقالَ من الخُطوب
8ولقد تَجاوز بالمجُدوبِ لقَصْدِ جانبه الخَصيب
9فاقْرِ السّلامَ عليه منجارٍ لبَيْتَيْه غَريب
10ما إن يُزارُ ولا يزور لكَيْ يَخفَّ على القلوب
11مَع صَفوِ وُدٍّ خالصلا بالمخوضِ ولا المَشوب
12صَحبَ الفؤادَ ودامَ مِنعهْد الشبابِ إلى المشيب
13ولقلَّما يسلو المُحبْبُ أخو الحِفاظ عن الحبيب