الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

نراقب ضوء الفجر والليل دامس

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·17 بيتًا
1نُراقِبُ ضَوءَ الفَجرِ وَاللَيلُ دامِسُوَما يَستُرُ الإِنسانَ إِلّا الرَوامِسُ
2تَنَمَّسَ مِنّا بِالدِيانَةِ مَعشَرٌوَقَد بَطُلَت عِندَ اللَبيبِ النَوامِسُ
3فَكَيفَ تَرى المِنهاجَ وَاللَيلُ مُقمِرٌوَلَم تَرَهُ وَاليَومُ أَزهَرُ شامِسُ
4وَتَحمِلُنا الأَيّامُ حَملَ عَوائِمٍبِنا في خِضَمٍّ كُلُّنا فيهِ قامِسُ
5فَهُنَّ لِأَهلِ اليُسرِ نوقٌ أَذِلَّةٌوَهُنَّ لِأَهلِ العُسرِ خَيلٌ شَوامِسُ
6فَما سَئِمَ الساري وَقَد بَلَغَ المَدىوَلا رَزَمَت في السَيرِ تِلكَ العَرامِسُ
7وَدُنياكَ دارٌ مَن يَحُلُّ فِناءَهافَقَد غَمَسَتهُ في الشُرورِ القَوامِسُ
8وَسُلطانُها كَالنارِ إِن هِيَ لومِسَتتُحَرِّقُ ما يَدنو لَها وَيُلامِسُ
9وَيَجمَعُنا مِن صَنعَةِ الرَبِّ أَربَعٌوَمِن فَوقِها وَالمُلكُ لِلَّهِ خامِسُ
10وَما فَتِئَت نيرانُ فارِسَ يَعتَليبِها العِزُّ حَتّى أَبطَلَتها الأَحامِسُ
11تَكَلَّم هَذا الدَهرُ بِالنُصحِ مُعلِناًجَهاراً بِما أَخفَتهُ عَنّا الهَوامِسُ
12وَكَيفَ نُرَجِّيَ لِلثِمادِ بَقاءَهاإِذا نَضَبَت عَنّا البُحورُ القَلامِسُ
13يُباكِرُنا الجَونُ المُضيءُ فَيَنقَضيوَيَعقُبُنا مِنهُ الأَحَمُّ الدُلامِسُ
14وَإِنّا رَأَينا المَلِكَ يُخلِقُ ثَوبُهُوَتُخبِرُنا عَنهُ الدِيارُ الطَوامِسُ
15إِذا دَخَلَ الهِرماسُ جِلَّقَ والِياًفَما كَذَبَت فيما تَقولُ الهَرامِسُ
16لَهُم سَلَفٌ قُدّامَ سِنبِسَ أَيِّدٌوَعِزٌّ عَلى وَجهِ الزَمانِ قُدامِسُ
17وَتَبسُطُ فينا قُدرَةُ اللَهِ حادِثاًفَتودي الثَعالي وَاللُيوثُ الكَهامِسُ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الطويل