قصيدة · الطويل · دينية
ننافس في الدنيا ونحن نعيبها
1نُنافِسُ في الدُنيا وَنَحنُ نَعيبُهالَقَد حَذَّرَتناها لَعَمري خُطوبُها
2وَما نَحسَبُ الصاعاتِ تُقطَعُ مُدَّةًعَلى أَنَّها فينا سَريعٌ دَبيبُها
3وَإِنّي لَمِمَّن يَكرَهُ المَوتَ وَالبِلىوَيُعجِبُني رَوحُ الحَياةِ وَطيبُها
4فَحَتّى مَتى حَتّى مَتى وَإِلى مَتىيَدومُ طُلوعُ الشَمسِ ثُمَّ غُروبُها
5أَيا هادِمَ اللَذاتِ ما مِنكَ مَهرَبٌتُحاذِرُ نَفسي مِنكَ ما سَيُصيبُها
6كَأَنّي بِرَهطي يَحمِلونَ جَنازَتيإِلى حُفرَةٍ يُحثى عَلَيَّ كَثيبُها
7فَكَم ثَمَّ مِن مُستَرجِعٍ مُتَوَجِّعٍوَباكِيَةٍ يَعلو عَلَيَّ نَحيبُها
8وَداعِيَةٍ حَرّى تُنادي وَإِنَّنيلَفي غَفلَةٍ عَن صَوتِها ما أُجيبُها
9رَأَيتُ المَنايا قُسِّمَت بَينَ أَنفُسٍوَنَفسي سَيَأتي بَعدَهُنَّ نَصيبُها