الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · رومانسية

نعم من جميلة إحدى النعم

مهيار الديلمي·العصر العباسي·55 بيتًا
1نَعَمْ من جميلَة إحدَى النِّعَمْوإن ضنَّ قلبٌ فقد جادَ فَمْ
2نُعالج في الحبّ مُرّ الكِلامِونقنَع منه بحُلوِ الكَلِمْ
3وتُبرِد أكبادَنا خُلسةٌمن اللحظ أو زورةٌ في الحُلُمْ
4فداءُ جميلةَ تحتَ الظلامِونومتِها ساهر لم ينمْ
5صحا من مقبَّلها بالمداموأُبرِيءَ من طَرْفها بالسَّقَمْ
6تغرَّب حبُّ ابنةِ العامريِّفساق إلى العُرْبِ وُدَّ العجَمْ
7أما وتمايلِها والنسيمُيجورُ على قدِّها إن حَكَمْ
8وجاعِل مفتاحِ رزقِ العباديمينَ أبي قاسم ما قَسَمْ
9عرفتُ لنفسي سوى حبهاخصيما صبَرت له إن ظلَمْ
10وكيف يصاحبُ ذلّاً فتىًبسعد تعلّق أَوْفَى العِصَمْ
11فتَى ضبّةٍ يومَ أخْذِ التِّراتِوشيخهمُ يومَ رَعْيِ الذّممْ
12وبدر تفرّع من شمسِهمفما ترَكا دولةً للظُّلَمْ
13تلّفت يسألُ أشياخَهمليلحَقَ في المجدِ سعيا بهمْ
14فأخبره الخالُ عن خير جَدٍّوحدّثه الأبُ عن خيرِ عَمّْ
15وجمّع شتَّى سجاياهُمُفكنَّ الندى وكريمَ الشيَمْ
16فإن كان يومُ جَداً قال خذْوإن تك نائبةٌ قيلَ قُمْ
17ون طُرِقوا بابن ليلٍ أذَمَّله جودُهُ وابنِ صبحٍ ألمّْ
18لقُوه بسعدِهُم المستنيرِفكان الهزبرَ وكان الخِضمّْ
19فمن مبلغُ النصحِ عنّي أباهوما أنا في النصح بالمتَّهمْ
20إذا ما سألتَ أبا قاسمفإن شئت أسرِ وإن شئتَ نَمْ
21شبيهُك خَلْقا وخُلْقا نراهكما القدَمُ الوَفْقُ أختُ القَدَمْ
22أبا قاسم دعوةً من فتىًوِصالُ الندى فيه وَصلُ الرَّحِمْ
23أتى عاثرا حظُّه بالزمانفإن أنتَ قلتَ سلامٌ سلِمْ
24سرَى الشوقُ بي أو دعتْ حاجةٌسمعتُ لها بعد طولِ الصّمَمْ
25فحمَّلتُ رَحليَ محفوفةًبإدراك ما تتمنّى الهمَمْ
26مَطاويَ للأرض إما انتشرنَمصابيحَ إما شققن الظّلَمْ
27علمنَ مُراديَ أو خلتُهنَّتبطَّنَّ بالحزْم تحت الحُزُمْ
28فلما طلعنَ بنا النَّهروانتعاقدنَ طاعةَ حُكمِ الحَكَمْ
29وجُلْنَ برمل جَلولا فَسُمْنَسَنابكَهنَّ إباءَ السأَمْ
30وخُنِّقن بالماء في خانِقِينَ حبّاً لما بعدَها أو قَرَمْ
31وما شِمنَ حُلوانَ حتى حلابأفواهها طعمُ فُوسِ اللُّجُمْ
32وبشَّرها بالجبال الحصاوكانت جبالا وكنا العُصُمْ
33تُزاحمِها أشِرات بهاكأنّ أكِمَّتَها في الأكَمْ
34ولما قضى سيرُها ما قضىلنا الله من نيل أسنَى القِسمْ
35وألقتْ نهاوندَ مطروحةًوراءَ شَممنا نسيمَ الكرمْ
36فجئتُك أَخبُرُ مَن ذا أزورُ مِن مَلكٍ وبمن ذا أُلِمّْ
37بداءينِ شوقٍ برا إذ رآكوآخرَ لم يبرَ بعدَ العدمْ
38وقد جرَّ شهرا عليَّ المُقاموأنّيَ وجداً كأن لم أُقِمْ
39ولكن عَنيّون بي إذ حضَرتُعنِيّون بالأمر بعدِي المُلِمّْ
40أضاميم عند العطا مذ نأيتُأبَى شملُ عزِّهِمُ أن يُضَمّْ
41ضربتُ لهم أجلاً في اللقاءقصيرا وإن طال حزنا وغمّْ
42يُعدّون للشوق أيّامَهيخالونه قبلَ تمَّ استتمّْ
43إذا عرَضَت منهمُ ذكرةٌمسحتُ لها كبدي من ألمْ
44فَإِذْناً سلمتَ لهذا الوداعوإن قلتُها عن فؤاد وجَمْ
45غَداً أنبُذ العزَّ نبذَ الحصاةوأهجرُ للخوف دارَ الحَرمْ
46وأتركُ دارَك لا قالياورائي وبين يديّ الندمْ
47وبعدُ فحين تراني العراقُفقد نشر العلمُ منّي علَمْ
48وسوفَ يناشدُني السائلونبمجدك وهو أبرُّ القَسمْ
49بماذا رجَعت وماذا احتقبتوماذا ركِبت وأينَ الحشمْ
50وكلُّ المخبَّرِ عنّي يقولمن البحرِ جاء فماذا غنِمْ
51فحدّثتُهم عنك بي كيف شئتُفبالروض يظهر فضلُ الدِّيَمْ
52متى يبعثُ الدهرُ مثلي لكمألا إنها فرصة تُغتنَمْ
53فللمرءِ ذِكرانِ في رفدهِفذكرٌ يزينُ وذكرٌ يصِمْ
54سلمتَ وزارك مني السلامُ ما أورقَتْ شجرات السَّلَمْ
55وحيّاك مُحيي العلا في ذَارك ما ناوب الغُدُواتِ العَتَمْ
العصر العباسيالمتقاربرومانسية
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
المتقارب