الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · غزل

نعم أذكرتني حين هبت صبا نجد

حفني ناصف·العصر الحديث·35 بيتًا
1نعم أذكْرتني حين هبّت صبا نجدِبسالفِ عيش مرَّ أحلى من الشهدِ
2فياليتَ شعري كيف حال مهاتِهِويا ليتَ شعري هل تغيّر من بَعدي
3ويا ليت شعري هل يعود زمانهُويرتاحُ قلب الصبِ من لوعةِ البُعدِ
4سقى اللهُ حياً إن حللت بقاعِهِحللتَ وأيم الله في جنةِ الخلدِ
5أليس به الحور الحسانُ كما بهاوفي ثغرهن الكوثر العذبِ ذو البردِ
6وقاماتها الأغصانُ والعينُ نرجسٌوفي صدرها الرمان والورد في الخد
7وحلْيتها الأثمارُ والخمر ريقهاوأنفاسها كالطيبِ والمسكِ والندِ
8فما الحورُ إلاّ هن لولا نفارهاوما الخلدُ إلاّ هن لولا لظى الصدِ
9يملن إلى الهجرانِ والبعدِ والنوىولا الميل إلاّ عادة الأغصُنِ الملدِ
10ويجرحن قلبي بالظبا وهي أعينويقتلنَ بالمرّانِ وهي من القدِ
11وقيّدن أحشائي وارسلنَ أدمعيوأشعلنَ في قلبي لظى الشوقِ والوجدِ
12فيا قلبُ ما هذا التذلل في الهوىوكيفَ بِهونِ الحبِ ترضى وبالكدِ
13وحتامَ تمسي في سعادٍ متيماًوتصبح مشغولاً بليلى وفي هندِ
14فلا تُذهبنَّ العمرَ من غير طائلٍولا تشغلنَ الفكر في غير ما يجدي
15ولا ترخِصنَّ الشعرَ لهواً ولا تُضعنفيسَ القوافي في سُليَمى وفي دعدِ
16ودونكَ مولانا فقل فيه ما تشاثناءً فهذا موضعُ المدحِ والحمدش
17ولُذْ بحِماهُ وانتبذ عنكَ غيرهُولا ترْجُ من عمرو فتيلاً ولا زيدِ
18أضاءت طباقُ الأرضِ من نورِ عدلهِوليس عجيباً إذ هو السيد المهدي
19إمام أولى الإسلام شرقاً ومغرباًوقدوةَ أهلِ العلمِ والحلمِ والرشدِ
20تباهت به الأيامُ وابتهجت بهِوأضحت لآياتِ التهاني به تبدي
21إذا زلّت الأقدامُ في يومِ شدةٍرأيتُ هماماً ثابت الجأشِ كالطودِ
22وإصلاح أمر المسلمينَ اهتمامهُوأكثرُ همّ الناس في غادةِ خَوْدِ
23يحل عقودَ المشكلاتِ بعزمهِومَن غيرهُ يُختارُ للحلّ والعقدِ
24سأشغل فكري ما حييتُ بمدحهِوإني إذا ما متُّ أمدح في لحدي
25وهيهاتَ أحصي عشرَ معشار وصفهِفأوصافه واللهِ جلّت عن العدِّ
26يقولُ لي الإخوان أمَّ رحابهُفكم أمَهّ عانِ وأصبح في جَدِ
27فيا ملجأ القصاد يا كعبة الندىويا معدن الإسعادُ يا منبعَ الرفدِ
28ومن كم عن العاني يفرّج شدةإذا قال يوم الروع يا أزمة اشتدي
29لقد تمّ لي في الأزهر الآن عشرةأزوال فيه العلم في غاية الجِدِ
30ولكن طلابَ الرزقِ عنه يصدنيولا جائزاً أن يلتقي الضد بالضدِ
31وغالب أمثالي عن العلم أعرضواوقالوا رأينا السعد خيراً من السعدِ
32وكم قد دعوني نحوهم فأجبتهمدعوني فبابُ الرزقِ ليس بمنسدِّ
33أأخشى صروف الدهر في عصرٍ ذي الندىوكيف أخاف الجورَ في زمن المهدي
34فلا زال للأيامِ عقداً يجيدهاوليس يرى في الحلْي أبهى من العقدِ
35وهذي عروس الفكر لكن صداقهاقبولٌ وهذا غاية السؤلِ والقصدِ
العصر الحديثالطويلغزل
الشاعر
ح
حفني ناصف
البحر
الطويل