الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

نلت من ودك الجميل انتصافي

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·12 بيتًا
1نِلتُ مِن وُدِّكَ الجَميلِ اِنتِصافيحَيثُ مِن سائِرِ القَذى أَنتَ صافي
2وَتَيَقَّنتُ مُذ أَذِنتَ لِكُتبيأَن تُوافي بِأَنَّ لي أَنتَ وافي
3حَمَلَتها قَوادِمٌ مِن وَفاءٍوَخَوافٍ لِلوُدِّ غَيرُ خَوافِ
4أَيُّها الصاحِبُ المُعَظَّمُ تاجُ الدينِ رَبُّ الإِسعادِ وَالإِسعافِ
5لا تَظُنَّ اِنقِطاعَ كُتبي بِأَنّيلَكَ جافٍ كَلّا وَلا مُتَجافِ
6ذِكرُكُم مِلءُ مَسمَعي وَسَنا وَجهِكَ تِلقاءِ ناظِري وَالهَوى في
7وَرَدَت عَبدَكَ المُقَصِّرِ أَبياتٌ فَأَغنَتهُ عَن كُؤوسِ السُلافِ
8بِقَوافٍ قَد رُصَّعَت بِالمَعانيوَمَعانٍ قَد فُصِّلَت بِالقَوافي
9فَتَخَيَّرتُ ما أَقولُ وَأُهدينَحوَ تِلكَ الأَخلاقِ وَالأَلطافِ
10غَيرَ أَنّي لَفَّقتُ نَذرَ جَوابٍلِيَ شافٍ وَإِن غَدا غَيرَ شافِ
11فَاِسخُ لي مُنعِماً بِتَمهيدِ عُذريإِنَّها مِن خَلائِقِ الأَشرافِ
12قَد شَرَحتُ المَبسوطَ مِن قِصرِ عُذريفَاِعتَبِرهُ مِن رَأيِكَ الكَشّافِ
العصر المملوكيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الخفيف