الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

نلنا ولولا الحب ما نلناها

ابن زاكور·العصر العثماني·62 بيتًا
1نِلْنَا وَلَوْلاَ الْحُبُّ مَا نِلْنَاهَاأَلْوِيَةَ التَّرْقِيقِ إِذْ سُمْنَاهَا
2حَاكَتْ لَنَا أَيْدِي الْغَرَامِ مَطَارِفاًغَزَلَ التَّوَلُّهُ فِي الْحَبِيبِ سَدَاهَا
3قُدْنَا الْهَوَى لَمَّا انْفَعَلْنَا لِلْهَوَىبِأَزِمَّةٍ قَتَلَ الْخُضُوعُ قُوَاهَا
4طِبْنَا فَوَفَّتْنَا الصَّبَابَةُ حَقَّنَامِنْ حَيْثُ رَاضَتْ لُبَّنَا رُضْنَاهَا
5نَارُ الْغَرَامِ وَحَقِّ مَنْ أَغْرَاهَالَمُنَعَّمٌ مَنْ قَلْبُهُ مَأْوَاهَا
6أَوْقِدْ لَظَاهَا فِي حَشَايَ فَمُنْتَهَىآمَالِهِ فِي مُنْتَهَى لَأْوَاهَا
7لَكِنْ أَخَافُ عَلَى هَوَاكَ مُنَعِّمِيبِحَرَارَةِ الأَشْوَاقِ أَنْ يَصْلاَهَا
8كَلاَّ هَوَاكَ بِهَا الْخَلِيلُ فَنارُهُبَرْدٌ سَلاَمٌ حَرُّهَا وَلَظَاهَا
9زِدْ فِي تَسَعُّرِهَا أَزِدْكَ تَذَلُّلاًفَقَسَاوَةُ الأَجْلاَفِ لاَ أَرْضَاهَا
10بِاللهِ آاللهُُ يَا سَمْشَ الْبَهَاأَوْلاَكَ أَحْشَائِي فَكُنْتَ حَشَاهَا
11بِاللهِ آاللهُُ يَا رُوحَ الْمُنَىأَلْقَاكَ فِي رُوحِي فَكُنْتَ مُنَاهَا
12بِاللهِ آاللهُُ يَا عَيْنَ السَّنَاأَلْقَاكَ فِي عَيْنِي فَكُنْتَ سَنَاهَا
13بِاللهِ آاللهُُ يَا نَفْسَ الْغِنَىأَلْقَاكَ فِي نَفْسِي فَكُنْتَ غِنَاهَا
14بِاللهِ آاللهُُ يَا غَيْظَ الْعِدَىأَوْلاَكَ أَعْدَائِي تُثِيرُ ضَنَاهَا
15زِدْ فِي تَحَرُّقِهَا فَزَادَ اللهُ فِيأَكْبَادِهَا غَيْظاً يَحُلُّ عُرَاهَا
16وَأَطِلْ تَمَلْمُلَهَا أَطَالَ اللهُ فِيإِبْقَائِكَ الْمُفْنِي مُفِيتَ رَدَاهَا
17لِي فِي هَوَى الْمَحْبُوبِ أَعْظَمُ نَشْوَةٍمَوْصُولَةِ الأَفْرَاحِ رَقَّ طِلاَهَا
18فَإِذَا سَكِرْتُ صَحَوْتُ مِنْ طَرَبِي بِهَاوَإِذَا صَحَوْتُ سَكِرْتُ مِنْ ذِكْرَاهَا
19فَإِذَا صَحَوْتُ فَمَا صَحَوْتُ عَنِ الْعُلاَوَإِذَا سَكِرْتُ فَمَا سَكِرْتُ سَفَاهَا
20جَمَحَتْ بِمَيْدَانِ النَّسِيبِ قَرِيحَتِيوَمَدِيحِ مَنْ سَادَ الْوَرَى يَرْعَاهَا
21نَادَتْهُ يَا مُجْلِي الْعَنَا رُسُمُ الْهَوَىأَرْقَلْنَ بِي لَمَّا امْتَطَيْتُ مَطَاهَا
22فَتَخَلَّصَتْ بِسَنَاهُ إِذْ لَبَّاهَاكَالشَّمْسِ إِشْرَاقُ الضًُّحَى جَلاَّهَا
23وَجَدَتْ مَكَانَ الْقَوْلِ مَفْقُودَ الْمَدَىسَامِي الذُّرَى أَعْيَى الْوَرَى مَرْقَاهَا
24جَمَّ الْفَضَائِلِ لاَ يُحَاوِلُ حَصْرَهَاغَمْرَ الْمَزَايَا عَوْضُ لاَ تَتَنَاهَى
25قَصُرَتْ بَنَانُ الشَّرْحِ عَنْ تَبْيِينِهَاإِذْ بَانَ عَجْزُ الْفَهْمِ عَنْ مَعْنَاهَا
26بَهَتَتْ وَحُقَّ لِمِثْلِهَا فِي مِثْلِهِوَالْمِثْلُ مَفْقُودٌ لِأَحْمَدَ طَهَ
27شَمْسُ الْعَوَالِمِ كُلِّهَا وَمُمِدُّهَافِي النَّشْأَةِ الأُولَى وَفِي عُقْبَاهَا
28قَبْلَ الْوُجُودِ تَلَأْلَأَتْ أَنْوَارُهُفَالْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ بَعْضُ سَنَاهَا
29أَصْلٌُ الأُصْولِ وَفَرْعُهَا وَمَلاَذُهُاوَسِرَاجُ غَيْهَبِهَا وَفَجْرُ دُجَاهَا
30وَلَدَتْهُ آمِنَةٌ أَبَا الأُمِّ آدَمٍلِلَّهِ مَنْ تَلِدُ ابْنَهَا وَأَبَاهَا
31ضَحِكَتْ بِهِ زُمَرُ الْحَقِيقَةِ إِذْ بَكَتْفِرَقُ الرَّدَى هَمَّالَةٌ عَيْنَاهَا
32فَمَنَاهِلُ الإِيمَانِ طَمَّ هُدَاهَاوَمَنَازِلُ الْخُسْرَانِ صَمَّ صَدَاهَا
33تَاهَتْ مُلُوكُ الْقَوْلِ فِي أَمْدَاحِهِوَالتِّيهُ فِي أَمْدَاحِهِ أَقْصَاهَا
34لاَ يُسْتَطَاعُ مَدِيحُ مَنْ أَوْصَافُهُقَدْ طَرَّزَ الْقُرْآن ُ بَعْضُ حُلاَهَا
35وَإِذَا امْتَرَيْتَ فَإِنَّ سُبْحَانَ الذِيأَسْرَى بِه لَبْلاً كَفَاكَ وَطَهَ
36قَالُوا أَلاَ امْدَحْهُ فَقُلْتُ أَبَعْدَمَاأَثْنَى عَلَيْهِ اللهُ جَلَّ شِفَاهَا
37فِِي حَضْرَةٍ مِنْ قُدْسِهِ لَمْ يَسْتَطِعْجِبْرُيلُ أَنْ يَدْنُوَ مِنْ أَدْنَاهَا
38مَا بَعْدَ مَدْحِ اللهِ جَلَّ جَلاَلُهُمَدْحٌ لِمَنْ خَفَضَ الْعُلاُ وَعَلاَهَا
39وَبَنَانُهُ فَاضَتْ نَوَالاً مِثْلَ مَاقَاضَتْ بِمَا رَوَّى الْجُيُوشَ مِيَاهَا
40وَأَنَالَهُ الرَّحْمَانُ جَلَّ مَكَانَةًفَتَبَارَكَ الرَّحْمَانُ مَا أَعْلاَهَا
41أَقْسَمْتُ بِالْهَيَمَانِ فِي أَسْرَارِهَامَا حَامَ خَلْقٌ قَطُّ حَوْلَ حِمَاهَا
42عُذْراً رَسُولَ اللهِ جِئْتُكَ طَالِباًَلاَ مَادِحاً حَاشَاكَ عِنْدَكَ جَاهَا
43وَلَئِنْ أَسَأْتُ بِمَا نَظَمْتُ فَإِنَّنيِأَهْدَيْتُ أَبْكَارِي إِلَى مَوْلاَهَا
44أَنْتَ الذِي أَوْلَيْتَنَا أَسْبَابَهَاوَاللهِ لَوْلاَ أَنْتَ مَا نِلْنَاهَا
45هَا عَبْدُكَ الْمُضْطَرٍّ أَمَّ جَنَابَكُمْيَرْجُو مِنْ أَسْبَابِ الْهُدَى أَقْوَاهَا
46هَا عَبْدُكَ الْمَلْهُوفُ لاَذَ بِبَابِكُمْيَرْجُو مِنْ أَدْوِيَةِ الضَّنَى أَشْفَاهَا
47قَدْ غَلَّهُ الْإِيغَالُ فِي شَهَوَاتِهِإِذْ أَوْثَقَتْهُ ذُنُوبُهُ إِكْرَاهَا
48وَتَنَاوَشَتْهُ مُعْضِلاَتُ زَمَانِهِحَتَّى بَرَاهُ الْوَجْدُ مِنْ جَرَّاهَا
49قَابِلْ ضَرُورَتَهُ بِمُمْكِنِ طِبِّكُمْفَدَوَامُ ذَلِكَ مُطْلِقٌ شَكْوَاهَا
50وَاعْطِفْ هُدَاكَ عَلَى مَحَلِّ ضَلاَلِهِعَطْفاً يُنَجِّي النَّفْسَ مِنْ غُمَّاهَا
51وَأَنِلْهُ تَخْصِيصاً بِجَرِّ إِضَافَةٍلِحِمَاكَ مَعَ مَنْ قَدْ أَطَاعَ اللهَ
52وَامْنَحْهُ فِي حَدِّ الْغِنَى طَرْدَ الْعَنَاحَتَّى تُنَاوِلَهُ الْمُنَى يُمْنَاهَا
53وَأَفِدْهُ فَهْماً فِي قَضَايَاكَ التِيعَكْسُ النَّقِيضِ مُوَافِقٌ فَحْوَاهَا
54وَاحْفَظْ أَبَاهُ وَأَهْلَهُ وَشُيُوخَهُفِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي أُخْرَاهَا
55صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ جَاءَنَامُسْتَبْشِراً كَالشَّمْسِ وَقْتَ ضُحَاهَا
56صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ جَاءَنَابِالرِّفْقِ لاَ فَضّاً وَلاَ جَبَّاهَا
57صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ جَاءَنَاسَهْلاً عَلَى الضُّعَفَاءِ لاَ تَيَّاهَا
58صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ نُورُهُمَسَكَ الْعَوَالِمَ أَرْضَهَا وَسَمَاهَا
59صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ حُبُّهُقَدْ بَصَّرَ الأَلْبَابَ بَعْدَ عَمَاهَا
60صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ ذِكْرُهُقَدْ طَيَّبَ الأَسْمَاعَ وَالأَفْوَاهَا
61صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا قَالَ الذِيشَرِبَ التَّحَيُّرَ مِنْ جَلاَلِكَ وَاهَا
62وَعَلَى قَرَابَتِهِ مَصَابِيحِ الْوَرَىوَعَلَى صَحَابَتِهِ الْعَمِيمِ هُدَاهَا
العصر العثمانيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الكامل