1نجومُ علاكَ قد طلعَتْ سعوداوعَرْفُ ثَناك فينا فاحَ عودا
2فأبْلِ حوادثَ الأيام والبَسْرِداءَ الفضلِ فضفاضاً جديدا
3وطالِعْ أوجُهَ الأعوامِ بيضاًفقد طلعَتْ لمَنْ عاداكَ سُودا
4فأنت ابنُ السعيدِ أخو المعاليومَن أضحى كوالدِه سعيدا
5بنيتَ المُلْكَ بالعزَماتِ قصراًوأعليتَ البِناءَ به المَشيدا
6رسا فوقَ الصّعيدِ وطالَ حتىتخطّى النجمَ مرتفعاً صُعودا
7ومثلُك من تقلّد بالمعاليفريداً حالياً منها فريدا
8غمامٌ في ندًى ورديٍّ تراهمفيداً للرغائب أو مبيدا
9وسيدُ معشر ما قال إلارأينا سيّداً قد صار سِيدا
10يفوّق رأيَهُ في الخطب سهماًسديداً في مقاتلِه شديدا
11ويفترسُ الأسودَ بمُرهَفاتِمن العَزَماتِ تفترسُ الأسودا
12وينشئُ من مثارِ النّقْع سُحْباًتُسحُّ دماً تبُلُّ به الصّعيدا
13إذا سُلّتْ صوارمُه بُروقاًأعانَتْها صواهِلُه رعودا
14بكلِّ أشمّ ما صديَتْ ظُباهفأوردَ هيمَها إلا الوريدا
15وأبلجَ كالصباحِ أضاءَ منهعمودٌ فاجتليناهُ عميدا
16جنودٌ بات ياسرٌ المُعلّىمع الأيام يُتبِعُها جنودا
17بها كبتَ الحسودَ ومن يصرِّفْجنودَ النصرِ قد كبتَ الحَسودا
18فيابْنَ بلال الملكُ الذي قدشأى آباءَه وشأى الجُدودا
19إليك قدِ ارتمَتْ مسلى مساليفجاوزَتِ التّهائمَ والنُجودا
20وقد عوّدْتَني إسداءَ فضلٍأعيشُ به وظنّي أن يعودا
21وإن لم أغْدُ فيك لبيدَ عصريفكُنْ لي أنت وُفِّقْتَ الوليدا
22فقد أضحَتْ ملوكُ الأرض طُرّاًلديك على نفاستِها عَبيدا
23ومثلُك من تلبّيه الأمانيرُكوعاً حولَ كعبتِه سُجودا
24وخذْ مني عُقوداً من كلامٍيفوقُ على نفاستِه العُقودا
25فقد نُظِمَ الكرامُ فكنت بيتاًهو المعنى وإن كانوا القصيدا