الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

نجوم في المفارق ما تغور

ابن عبد ربه·العصر العباسي·9 بيتًا
1نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُولا يَجري بِها فَلَكٌ يَدُورُ
2كأنَّ سَوادَ لِمَّتهِ ظَلامٌأغارَ مِنَ المَشيبِ عَليْهِ نُورُ
3أَلا إِنَّ القَتيرَ وَعيدُ صِدْقٍلنَا لو كَانَ يَزْجُرُنا القَتيرُ
4نَذيرُ المَوْتِ أَرْسَلَهُ إليْنافَكَذَّبْنا بِما جاءَ النَّذيرُ
5وقُلْنا لِلنفُوسِ لعلَّ عُمراًيَطُولُ بِنا وَأَطْوَلُهُ قَصيرُ
6مَتى كذبتْ مَواعِدُها وخانَتْفَأوَّلُها وَآخِرُها غُرورُ
7لقد كادَ السُّلوُّ يُميتُ شَوقِيوَلكنْ قَلَّما فُطِمَ الكَبيرُ
8كأنِّي لم أَرُقْ بَلْ لم تَرُقنيشُمُوسٌ في الأكِلةِ أو بُدُورُ
9ولَمْ ألقَ المُنَى في ظلِّ لَهْوٍبِأَقمارٍ سَحَائِبُها السّتُورُ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن عبد ربه
البحر
الوافر