1نجمٌ تولد بين الشمسِ والأسدِهنئتَ بالوالدِ الأزكى وبالولدِ
2ودام ملكك مضروباً سرادقهعلى ضروب التهاني آخر الأبدِ
3يا حبَّذا الملكُ قد مدت سعادتهما شئت من عضدٍ سامٍ إلى عضد
4وحبَّذا بيت إسماعيل مرتفعاًعلى قواعدَ أمست جمةَ العددِ
5جاء البشير بنجل النجل مقتبلاًفيا لها من يد موصولة بيد
6فرعٌ من الدوحةِ العلياء مطلعمع أنه من ثمارِ القلب والكبد
7مدت إليه المعالي كفّ حاضنةٍوضمه الملك ضمّ الروح بالجسد
8وماست السمر بالإعجاب وابتسمتبيض السيوف وقرّت أعين الزّرد
9وغرَّدت بأغانيها القسيّ علىأوتارِهنَّ غناء الطائر الغرد
10واستشرف القلم العالي للثم يدٍعريقة سوف تعلو فوق كل يد
11واختالت الخيل من زهوٍ فوقَّرهاما سوف تحمل من عزم ومن جلد
12كأنني بفتى المنصور ممتطياًجيادها الغرّ في فرسانه النجد
13نحو الغزاة ونحو الصيد يعملهاإما الطراد وإما لذة الطرد
14للهِ كوكب سعد في سماءِ علًىلو حلّ في الأفق لم يظلم على أحد
15له مخايلُ من مجدٍ تكلمنافي مهده بلسان الحلم والرشد
16تكاد تنضو وشاحيهِ حمائلهوتنزع الدرع عنه القمط من حسد
17عصائبُ الملكِ أولى من عصائبهفهنَّ من غيرة في زيِّ مرتعد
18يا آل أيوب بشراكم بوجه فتًىمظفر الحد طلاعٌ على نجد
19يروي حديث المعالي عن أبٍ فأبٍرواية التبر في ألحاظ منتقد
20هذا المؤيد صان الله دولتهقلْ في مناقبه الحسنى ورد وزد
21ملكٌ له في ظلال العزِّ منزلةٌترنو إليه نجوم الفلك من صعد
22محكّم الأمر للأقلام في يدهوللسيوف مقام الركَّع السجَّد
23وناشر بنداه كلّ قافيةٍأخنى عليها الذي أخنى على لبد
24ذاك الذي في حماة نبع أنعمهوقلب حاسده للهمّ في صعد
25حدثت عن فضله ثم استندت لهفلا عدمت أحاديثي ولا سندي
26وقمت أكسو بنيه من مدائحهما يرفل الملكُ في أثوابه الجدَدِ
27الحمدُ للهِ أحياني وأمهلنيحتى بلغت بعمري أكرم الأمد
28للجد والأب والابن امتدحت فيافوزي بها كلها أبهى من الشهد
29كأنما الملكُ المنصورُ واسطةوليس في العقد درٌّ غير منفرد
30ذو الجود والبأس في يومي ندًى وردًىما بين منسجمٍ يوماً ومتقدِ
31والسيفُ والرمحُ لا يهوى لغيرهمالَمى من الثغر أو نوعاً من الغيد
32ونبعة الملك قد طالت وقد رسختفالناس من ظلها في عيشة رغد
33هنئت يا ابن عليّ في الفخار بهاومن يقسك بمنصور ومعتضد
34لولا مديحك ما اخترت القريض ولاوالله ما دار في فكري ولا خلدي
35سددت رأياً حباك العزّ متضحاًفزادك الله من عزٍّ ومن سدد