الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

نهيتكم عن صالح فأبى بكم

البحتري·العصر العباسي·22 بيتًا
1نَهَيتُكُمُ عَن صالِحٍ فَأَبى بِكُملَجاجُكُمُ إِلّا اِغتِراراً بِصالِحِ
2وَحَذَّرتُكُم أَن تَركَبوا الغَيَّ سادِراًفَيَطرَحَكُم في موبِقاتِ المَطارِحِ
3وَماذا نَقَمتُم مِنهُ لَولا اِعتِسافِكُموَتَلجيجُكُم في مُظلِمِ اللُجِ طافِحِ
4نَصيحُ أَميرِ المُؤمِنينَ وَسَيفُهُوَما مُضمِرٌ غِشّاً كَآخَرَ ناصِحِ
5تُؤَيِّدُ رُكنَيهِ المَوالي وَيَعتَزيإِلى مَذهَبٍ عِندَ الخَليفَةِ واضِحِ
6تَكَشَّفَ عَن أَسرارِهِ وَغُيوبِهِتَكَشُّفَ نَجمٍ في الدُجُنَّةِ لائِحِ
7وَكانَت لَكُم مَندوحَةٌ عَن عِنادِهِلَوَ اَنَّكُمُ اِختَرتُم عِفِيَّ المَنادِحِ
8فَقَد ظَهَرَت أَموالُكُم بَعدَ سَترِهاوَبَعدَ تَخَفّيها ظُهورَ الفَضائِحِ
9ذَخائِرُ ذيدَ الحَقُّ عَنها وَأُرتِجَتعَليها مَغاليقُ الصُدورِ الشَحائِحِ
10بِدَفعٍ عَنِ الحاجاتِ حَتّى كَأَنَّماسُئِلتُم أَناسِيَّ الحِداقِ اللَوامِحِ
11وَبُعدٍ عَنِ المَعروفِ حَتّى كَأَنَّكُمتَرونَ بِهِ سُقمَ النُفوسِ الصَحائِحِ
12وَمَن غابَ عَن يَومِ المَوالي وَيَومِكُمفَقَد غابَ عَن يَومٍ عَظيمِ الجَوائِحِ
13غَدا وَغَدَوتُم وَالسُرادِقُ مَوعِدٌلِخَصمَينِ ثَبتٍ عَن قَليلٍ وَطائِحِ
14فَما قامَ لِلمِرّيخِ شَخصُ عُطارِدٍوَلا قُمتُمُ لِلقَومِ عِندَ التَكافُحِ
15وَلَمّا التَقَت أَقلامُكُم وَسُيوفُهُمأَبَدَّت بُغاثَ الطَيرِ زُرقُ الجَوارِحِ
16فَلا غَرَّني مِن بَعدِكُم عِزُّ كاتِبٍإِذا هُوَ لَم يَأخُذ بِحُجزَةِ رامِحِ
17أَبا الفَضلِ لاتَعدَم عُلوّاً مَتى اِعتَدىلِسانُ عَدوٍّ أَو صَغا قَلبُ كاشِحِ
18تَقَطَّعَتِ الأَسبابُ بِالقَومِ وَاِنتَهَواإِلى حَدَثٍ مِن نَبوَةِ الدَهرِ فادِحِ
19فَلَم تَبقَ إِلّا سَطوَةٌ مِن مُطالِبٍبِأَضغانِهِ أَو نِعمَةٌ مِن مُسامِحِ
20وَمَن نَسِيَ البُقيا فَلَستَ لِفَضلِهابِناسٍ وَلا مِن مُرتَجيها بِنازِحِ
21إِذا أَنتَ لَم تُضرِب عَنِ الحِقدِ لَم تَفُزبِذِكرٍ وَلَم تَسعَد بِتَقريظِ مادِحِ
22وَلَن يُرتَجى في مالِكٍ غَيرِ مُسجِحٍفَلاحٌ وَلا في قادِرٍ غَيرِ صافِحِ
العصر العباسيالطويلمدح
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الطويل