1نَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْفكيف بنا يوماً إذا مَا تَرَحَّلُوا
2فلا نافِعي يوماً سلوَّا ولا أَسىًولا شَايِعي يوماً بُكا وتَوَلْوُلُ
3نَهارِي إذا أصبحتُ بكرٌ وحيرةٌوليلىِ إذا أُمسِى جوىً وتململُ
4نَصِيبي من الأحبابِ صَدٌّ وفرقةٌوَمِن أهل دهرِى شامتونَ وعُذَّلُ
5تلألأُ إشراقاً ونوراً كأنهاشموسٌ تجلَّتْ بالضياء المكمَّلِ
6هنيئاً إمامَ المسلمين بها وبالإقامةِ فيها والأعادِي بمَعْزِلِ
7وبهنا بها قومٌ يُراعونَ ودّكُمْمن الخلق طُرّاً من صغير وأكْهُلِ
8فطُوبى لكم يا آلَ يعربَ إنكُمْنشأتُم بجدٍّ في الممالكِ مُقبِلِ
9ولا زِلْتُمُ في نعمةٍ وكَرَامةٍمِنَ الدَّهر في أَعْلَى مَحلّْ مجللِ
10وعِشْ يا فَتى سلطان سيف بن مالكٍسلالةِ زهرانَ المليكِ المجلَّل
11يمُلْكٍ أثيلٍ في نعيمٍ مخلَّدٍوعيشٍ رغيدٍ بالتهاني مُجْملِ
12وفي عامِ ألفٍ معْ ثمان تمامُهاكذَا مائةٌ في عدِّ كلِّ مُؤَمِّلِ