1نهنيك عيدا أنت لا شك عيدهوحليته يوم الفخار وجيده
2أتاك وشوق من وراء يسوقهإليك وشوق من أمامٍ يقوده
3فانجح لما أن دنامنك سعيهوأينع مراعه وأورق عوده
4وعاين ملكا قاهرا وجلالةوملكا جوادا طبق الأرض جوده
5والبسه من رائع الحسن والثنالباس جمال ليس يبلى جديده
6لقد بيضت راياتك البيض وجههوأبقت له ذكراً تدوم خلوده
7خرجت به نحو المصلى معظماشعائره كالبدر وافت سعوده
8فود المصلى لو يسير بنفسهليلقاك أو يدنو إليك بعيده
9مشيت إليه خاشعا متواضعالربك ترجو فضله ومزيده
10وقمت بأمر الله ترعى عهودهومثلك من ترعى بصدق عهوده
11ولم يزهك الملك الذي قد ملكتهولا الجيش وافي خافقات بنوده
12ولا ملت للدينا من الدين راغباولا ضاعت الدنيا لدين تشيده
13ولكن توليت الكفاية فيهمافكلا توفي حقه وتزيده
14ووافيت في ملك عظيم وهيبةثنت دونك الأبصار عما تريده
15وخلفك جيش كالجبال تلاطمتتلاطم أمواج البحار حديده
16يصاهل في ظل الصفاح جيادهوتزأر في غاب الرماح اسوده
17ولما تجلى وجهك الطلق للورىوحير أفكارا العقول شهوده
18بدا البشر في تلك الوجوه فاشرقتومن سره الأمر استنارت خدوده
19وأعجب منك الناظرون فكلهميردد عجبا لحظه ويعيده
20وأقبل هذا عنك يثنى بما رأىوذا مخبر هذا وذا يستعيده
21لعمري لقد أظهرت لملك عزةوشأنا عظيما قدما وجوده
22إذا ما الورى كانوا عبيد ملوكهمفأحمد مولى والملوك عبيده
23هو الناصر الإسلام وهو صلاحهإذا ما بنا الإسلام مال عموده
24فلا زال للاسلام حصنا وملجأيخاف ويرجى وعده ووعيده
25ولا زال باق والخليقة هكذانهنيه بالعيد الذي هو عيده